رافق فريق طبي عسكري مؤلف من أخصائي بأمراض النساء وطبيب تخدير وطبيب أطفال وزيرة الدفاع الإسبانية كارمي تشاكون الحامل في شهرها السابع، خلال زيارتها أمس إلى أفغانستان.
ووصلت وزيرة الدفاع الإسبانية صباح أمس إلى قاعدة هيرات (غربي أفغانستان) لتزور القوات الإسبانية المنتشرة هناك برفقة رئيس الأركان الجنرال فيليكس سانث ووزير الدولة للدفاع كونستانتينو مينديث.
واستقبل تشاكون في القاعدة الأفغانية كل من المسؤول عن الكتيبة العسكرية الإسبانية الكولونيل خوسيه جارثيّا فونتيتشا وسلطات محلية أخرى. وأصرت تشاكون على السفر إلى أفغانستان رغم محاولات معاونيها بإقناعها بالعدول عن الفكرة، ليس فقط لكونها حاملا في الشهر السابع، ولكن نظراً لغياب الأمن بصورة خطرة في المنطقة التي تنتشر فيها القوات الإسبانية هناك حيث اجبر على مرافقتها فريق طبي عسكري مؤلف من أخصائي بأمراض النساء، وطبيب تخدير، وطبيب أطفال خوفا من تعبها في السفر.
وشاركت الوزيرة في مأدبة غداء مع الجنود الإسبان بهدف التعبير عن دعم الحكومة الإسبانية لهم وتقديمها لهم بوصفها المسؤولة الجديدة عن حقيبة الدفاع في إسبانيا. وأكدت مصادر عسكرية إسبانية أن وزيرة الدفاع تود أن تعطي الأولوية القصوى للقوات الإسبانية التي تشارك في بعثات دولية ويبلغ عددهم قرابة 3 آلاف عسكري، خلال الأيام الأولى من توليها المنصب الجديد ولا يستبعد أن تسافر تشاكون بالمثل خلال الأسابيع المقبلة إلى لبنان أو كوسوفو.
وصرّحت الوزيرة، التي كانت أفغانستان وجهتها الأولى منذ أن تولت حقيبة الدفاع في إسبانيا يوم الاثنين الماضي، للصحافيين المرافقين أنها ترغب في زيارة بعثات أخرى في الخارج تشارك فيها القوات الإسبانية مثل البلقان ولبنان قبل أن تضع طفلها.(وكالات)