ظهر سفير باكستان في أفغانستان طارق عزيز الدين الذي أعلن اختفاؤه في 11 فبراير أمس السبت في شريط مصور عرضته قناة العربية الفضائية التي تبث من دبي معلنا انه مختطف لدى حركة طالبان ويعاني من مشاكل صحية فيما كشفت الحكومة عن جهود وساطة لإطلاق سراحه.. في وقت قال مسؤولون باكستانيون وأميركيون أن أحد قادة حركة طالبان «الملا إسماعيل»، والذي يعتبر مسؤولاً عن أكبر هجوم دموي تتعرض له القوات الأميركية منذ دخولها إلى أفغانستان العام 2001، لقي مصرعه خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.
وقال السفير وفق ترجمة عربية مرفقة بالشريط: «انا طارق عزيزالدين السفير الباكستاني لدى أفغانستان، في 11 فبراير كنا في طريقنا إلى أفغانستان في سيارتنا الرسمية وتم اختطافنا في مقاطعة خيبر... من قبل مجاهدي طالبان».
وأضاف السفير الذي اختطف مع سائقه وحارسه الشخصي، «نعيش في وضع مريح ويهتمون بنا». وتابع «لا نعاني من مشاكل بيد أني أعاني من مشاكل صحية مثل التوتر وآلام في القلب».
ودعا عزيزالدين حكومة بلاده وسفيريها في طهران والصين إلى «القيام بما يستطيعون للمحافظة على حياتنا وتلبية كل ما يطلبه مجاهدو طالبان حتى يتم الإفراج عنا»، بحسب ما جاء في شريط الفيديو. وجلس رجلان آخران يبدو انهما الرهينتان الأخريان إلى جانب السفير في حين وقف ثلاثة رجال مسلحين في الخلف.
في غضون ذلك، اكد الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد صديق على ان سفير باكستان لدى أفغانستان محتجز لدى طالبان وان السلطات الباكستانية على اتصال بالمسلحين في اطار مسعى لإطلاق سراحه.
وصرح صديق لـ «وكالة الأنباء الألمانية» إن حكومة بلاده «على اتصال بالوسطاء الذين يحاولون تامين الإفراج عن السفير». وأضاف أن «الأولوية الأولى للحكومة تتمثل في ضرورة عودة السفير إلى أسرته في أسرع وقت ممكن». وخطف السفير في المناطق القبلية شمال غرب باكستان معقل الإسلاميين المقربين من طالبان والقاعدة. وكان في طريق العودة إلى كابول بعد مشاركته في مؤتمر المانحين في العاصمة اليابانية طوكيو.
إلى ذلك،أعلن مسؤولون باكستانيون وأميركيون أن أحد قادة حركة طالبان، والذي يعتبر مسؤولاً عن أكبر هجوم دموي تتعرض له القوات الأميركية منذ دخولها إلى أفغانستان العام 2001، لقي مصرعه خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن الباكستانية.
وقال مسؤول في الاستخبارات الباكستانية إن رجال الأمن الباكستانيين قتلوا الزعيم الطالباني أحمد شاه المعروف أيضاً باسم الملا إسماعي، عند نقطة تفتيش بالقرب من مدينة بيشاور في شمال غربي البلاد. وأوضحا أن جثته بحوزة السلطات الباكستانية، وفقاً لوكالة «لأسوشيتد برس».
ويصف المسؤولون الأميركيون والأفغان الملا إسماعيل بأنه قائد المليشيات الطالبانية، وأنه نصب كميناً لعدد من عناصر وحدة المغاوير الأميركية في يونيو 2005، وأنه مسؤول عن سقوط مروحية مقاتلة من طراز «شينوك» كانت أرسلت لإنقاذ المغاوير ما أدى إلى مقتل 16 أميركياً من القوات الخاصة كانوا على متن المروحية.
