أمن
الشرطة البريطانية تجري تفجيراً تحت السيطرة
أجرت الشرطة البريطانية تفجيرا تحت السيطرة أول من أمس في مدينة بريستول بعد اعتقالها شابا عمره 19 عاما بموجب قانون مكافحة الإرهاب، حسب ناطق باسم الشرطة. وتم إجلاء نحو 30 شخصا من منازل في منطقة ويستربيري اون تريم الواقعة جنوب غرب بريستول، اكبر مدن إنجلترا.
واعتقل المشتبه به الخميس ويجري التحقيق معه في مكان لم يكشف عنه. وقالت مساعدة رئيس الشرطة جاكي روبرتس «لقد تم إجراء تفجير تحت السيطرة وأرسلت المواد لتحليلها». واضاف: «لقد تحركنا بناء على معلومات استخباراتية تم ابلاغنا بها خلال ال24 ساعة الأخيرة». وتخضع بريطانيا لحالة التأهب العالية من المخاطر الإرهابية يعد تأكيد الداخلية وجود مخطط لهجوم إرهابي.
( دب ا)
صحيفة
سفينة صينية تحمل شحنة أسلحة إلى زيمبابوي
ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية الصادرة أمس أن سفينة شحن صينية تحمل 77 طناً من الأسلحة الصغيرة من بينها ذخيرة وبنادق هجومية ومدافع هاون وقاذفات قنابل رست في مرفأ دوربن بجنوب افريقيا في طريقها لنقل هذه الأسلحة إلى زيمبابوي. وقالت الصحيفة إن السلطات في جنوب افريقيا زعمت أنها لا تملك أي صلاحية للتدخل طالما أن أوراق شحنة الأسلحة نظامية.
مشيرة إلى أن نسخاً عن وثائق السفينة الصينية (أن يو جيانغ) صدرت في الأول من ابريل الجاري أي بعد ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي وتظهر أن الأسلحة أُرسلت من بكين إلى وزارة الدفاع في هراري. وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة الوطنية حول التحكم بالأسلحة التقليدية في جنوب افريقيا اصدرت إذناً الاثنين الماضي للسماح بنقل شحنة الأسلحة من ميناء دوربن إلى هراري، فيما اكد مسؤول المعلومات الحكومية في جنوب افريقيا ثيمبا ماسيكو أن حكومة بلاده «ليست في موقع يؤهلها التحرك بشكل أحادي الجانب والتدخل في صفقة تجارية بين الصين وزيمبابوي».
(يو بي اي)
موريتانيا
إصابة فرنسي برصاص حرس الرئاسة
أصيب مواطن فرنسي على الأقل بجروح طفيفة في ساعة مبكرة من صباح أمس، عندما أطلق جنود من حرس الرئاسة الموريتاني النار عليه بعد أن رفض الانصياع لأوامرهم بالتوقف. ووقع الحادث قرب مقر الرئاسة الموريتاني، ونقل الفرنسي الجريح إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وقال مصدر أمني رفيع المستوى إن حادث إطلاق النار جاء بعد توقف سيارة «مشبوهة» أمام قيادة حرس الرئاسة ورفض قائدها الانصياع لأوامر الحرس بالتوقف قبل أن ينطلق بسرعة، ما أدى إلى تعرضه لإطلاق نار كثيف أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم من اقتحام سيارة بسرعة كبيرة الحواجز المؤدية إلى السفارة الفرنسية في نواكشوط قبل ان تتوقف. وافاد شهود عيان «يبدو ان السائق اصابته نوبة جنون»، علما بانه محام ويرافقه استاذان. ولم يعثر على اي اسلحة او متفجرات داخل السيارة.
(وكالات)
بيان
الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأمن في بونت لاند
دعا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس السلطات في منطقة بونت لاند (شمال شرق الصومال) التي تتمتع بحكم شبه ذاتي إلى ضمان أمن الموظفين الإنسانيين معربا عن قلقه من تدهور الأمن في هذا الجزء من البلاد. ونجا عاملان في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في السادس من ابريل من كمين نصبه مسلحون لسيارتهما التي امطروها بالرصاص.
وأعلن البرنامج في بيان نشر في نيروبي ان هذا الهجوم اضطر منظمات غير حكومية ووكالات اغاثة إلى خفض عدد موظفيها الأجانب في هذه المنطقة، التي لا يزال سكانها بحاجة إلى المساعدات الإنسانية. وقال البيان «ندعو سلطات بون تلاند إلى اخذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن الأشخاص الذين يعملون لمساعدة هؤلاء الناس»، مشيرا إلى ان على السلطات ان تثبت رغبتها في وقف هذا النوع من الهجمات عبر سوق المجرمين إلى العدالة. وأضاف ان «المجتمع الدولي قلق للغاية من تدهور الأوضاع الأمنية في بون تلاند».
(ا ف ب)
مصر
إطلاق قيادات «الإخوان» الحاصلين على البراءة
ذكرت جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة نظريا في مصر أن السلطات المصرية بدأت إجراءات الإفراج عن قيادات الإخوان الـ 15 الحاصلين على أحكام بالبراءة من المحكمة العسكرية يوم الثلاثاء الماضي وبدأ خروجهم تباعا من مقر سجن مزرعة طرة. وقيادات الإخوان ال15 الذين حصلوا على أحكام بالبراءة هم: د. خالد عودة (أستاذ بجامعة أسيوط)، وسعيد سعد علي (مهندس)، ومحمد مهنا حسن (محاسب).
ود. محمد حافظ (طبيب)، ود. محمد بليغ (أستاذ بمعهد الرمد)، ومحمود المرسي (مهندس)، وأحمد عز الدين (صحافي)، وجمال شعبان (محاسب)، وياسر عبده (محاسب)، ومحمود عبداللطيف عبدالجواد (رجل أعمال)، وم. أسامة شربي (مدير عام شركة سياحة)، ود. أمير بسام (مدرس بطب الأزهر)، ود. عبدالرحمن سعودي (رجل أعمال)، وأحمد النحاس (مهندس)، والحاج حسن زلط (رجل أعمال).
القاهرة ـ «البيان»
تطبيع
بوتين يرفع العقوبات عن جورجيا
امر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس برفع العقوبات التي كانت لا تزال مفروضة على جورجيا بهدف «تطبيع» العلاقات مع تبليسي. وقالت الخارجية ان «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امر باتخاذ تدابير عملية اضافية بهدف تطبيع العلاقات مع جورجيا». وأوضحت انه «اضافة إلى القرارات التي طبقت سابقا لإعادة خطوط النقل بين بلدينا، سيتم إعادة الخطوط البريدية خلال الأيام المقبلة».
وأشارت الوزارة إلى ان «مشاورات ستجري قريبا حول قضية دخول المنتجات الجورجية السوق الروسية وكانت روسيا اوقفت في اكتوبر 2006 خطوطها الجوية والبرية والبحرية مع تبليسي، وذلك بعدما اعتقلت جورجيا اربعة ضباط روس بتهمة «التجسس». وفرضت موسكو في العام نفسه حظرا على استيراد المياه المعدنية والنبيذ من جورجيا.
(ا ف ب)