طلب نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس حزب «شاس» ايلي يشاي بواسطة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر،الالتقاء مع قياديين في حركة «حماس» بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، لمحاولة إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير، وهو ما اعترض عليه وزير آخر.

وسوغ يشاي طلبه بأنه يريد تسريع المفاوضات على صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل و«حماس» والتي سيتم خلالها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت. ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن يشاي قوله خلال لقائه كارتر الاثنين الماضي «أريد أن ألتقي مع كل من يتوجب مقابلته في حماس ومع خاطفي شليت، وسيسرني إذا تمكنت من المساعدة في ذلك».

وأضاف «وأنا أقترح أن أتحدث شخصيا (مع قادة حماس) وأطلب أن أمرر بواسطتك رسالة شفهية، لأنه لهم أيضا أسرى وأنا واثق من أنهم يريدون رؤيتهم محررين، ولذلك فإنه من الصواب تسريع المفاوضات». إلى ذلك، أكد مصدر أمني إسرائيلي مسؤول أمس أن الاتصالات مع الجانب الفلسطيني مستمرة، وأن جانبا منها سري.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الوزير رافي ايتان عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية القول، إن «خلافات ليست ببسيطة تتخلل هذه الاتصالات وان ساعة الاتفاق لم تحن بعد». وشكك ايتان في احتمال تحقيق انطلاقة في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية قبل زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإسرائيل الشهر المقبل.

(البيان)