دعت النائب في البرلمان العراقي صفية السهيل، إلى أن يقوم كل فرد من أبناء الشعب بزرع شجرة، مساهمة منه في تقليص حالة التصحر والاحتباس الحراري، وزيادة المساحة الخضراء، لحل ما سمته «أزمة الأوكسجين». وقالت السهيل «إن هناك مسؤولية على الدولة، بان تبدأ دراسة حقيقية لوضع معالجات للازمات التي يعيشها العراق، ومنها أزمة البيئة، والاحتباس الحراري، والتصحر».
وأضافت «ان العاصفة الترابية التي اجتاحت العراق يوم الخميس كشفت عن أزمة إنسانية كبيرة، ودخول عدد كبير من المواطنين إلى المستشفيات، وكذلك أدت إلى تلف المحاصيل الزراعية، ما يدل على ان العراق لا يعيش أزمة خدمات فقط، بل يعيش «أزمة أوكسجين» أيضا، لغياب السياسة الشاملة للمستقبل البيئي العراقي».
ودعت السهيل إلى «تشكيل خلية من وزارات التخطيط والزراعة والصحة والبيئة لوضع ما يلزم لاستراتيجية مستقبلية لمعالجة أزمة الأوكسجين، والحد من العواصف الترابية، والاقتداء بما قامت به دول أخرى كانت تعاني من مثل هذه الظاهرة واستطاعت ان تضع حلولا لها مثل الكويت والإمارات».
واقترحت النائبة السهيل على أمانة بغداد وضع خطط كاملة لإقامة حدائق وتوسيع مساحات التشجير، وان تبدأ بحملة وطنية لزرع الأشجار، وتدعو المواطنين للخروج من الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية ليقوم كل مواطن بزرع شجرة، وهذا يساعد كثيرا الخطط التي تتبعها الدولة.
وكانت عاصفة ترابية اجتاحت الخميس معظم أنحاء العراق واستمرت 24 ساعة، وتسببت بأزمة صحية وبيئية، واكتظاظ المستشفيات بالمرضى، وخاصة الذين يعانون من مرض الربو وضيق التنفس، وكذلك أدت إلى تلف كثير من المحاصيل الزراعية.
