أفادت صحيفة «الصن» البريطانية في عددها الصادر أمس، أن رقيباً في القوات الخاصة البريطانية اتُهم بسرقة 100 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 200 ألف دولار، كانت في طريقها إلى العراق لتستخدم في الحالات التي تستدعي الفدية.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة العسكرية البريطانية عثرت على الأموال وكانت بالدولار حين داهمت منزل الجندي الذي سرقها من قاعدة للقوات الخاصة البريطانية في الأردن. وأضافت «أن هذه الفضيحة تعد الأسوأ من نوعها التي تتعرض لها القوات الخاصة البريطانية والتي ترفع شعار (من يجرؤ يربح) ولم يواجه أي عنصر من عناصرها المحاكم العسكرية بجرم خطير مشابه منذ إنشائها قبل 67 عاماً».

وأشارت الصحيفة إلى أن جنود القوات الخاصة البريطانية يحملون غالباً كميات كبيرة من المال خلال المهمات السرية التي ينفذونها وراء خطوط العدو، وتعرف بمال الدية لاستخدامها في رشوة القوات المعادية لنقل ولائها أو تخليص أنفسهم من المتاعب التي يتعرضون لها.

وقالت «الصن» إن الشرطة العسكرية البريطانية فتحت تحقيقاً بعد أن لاحظ الضباط أن المال تبخر من ملفاتهم، مشيرة إلى أن السرقة والتي تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات وقعت خلال الأيام الأولى لغزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

(يو بي آي)