كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس، عن أن البحارة البريطانيين ال15 الذين اعتقلتهم إيران العام الماضي، كانوا في المياه المتنازع عليها وليس في المياه الإقليمية العراقية. وأكدت «أن البحارة البريطانيين هم الذين شهروا اسلحتهم أولاً قبل أن تقترب منهم الزوارق الإيرانية».
وقالت الصحيفة «إن وثيقة داخلية لوزارة الدفاع البريطانية حصلت عليها بموجب قانون حرية المعلومات اظهرت أن البحارة البريطانيين لم يكونوا في المياه العراقية كما أصر وزير الدفاع البريطاني دز براون وكشفت أيضاً أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قررت ترسيم حدود للمياه الإقليمية من دون أن تبلغ إيران بذلك».
واشارت الصحيفة نقلاً عن الوثيقة «أن اعتقال البحارة البريطانيين، الذي وصفته لجنة برلمانية بريطانية بأنه إحراج وطني ، وقع في مياه غير متفق دولياً على أنها عراقية، وأن قوات التحالف وضعت خطاً فاصلاً بين المياه العراقية والإيرانية من جانب واحدة من دون أن تخبر الجانب الإيراني بموقعه.
وأن زوارق الحرس الثوري الإيراني كانت تعبر الخط الخفي بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع». وتابعت «أن البحارة البريطانيين هم الذين شهروا اسلحتهم أولاً قبل أن تقترب منهم الزوارق الإيرانية، وأن هؤلاء اطلقوا نداءً عبر جهاز اللاسلكي لتزويدهم بغطاء جوي لحظة وقوع الحادث».
وقالت الصحيفة «إن إيران اصرت دائماً على أنها اعتقلت البحارة البريطانيين بسبب انتهاكهم لمياهها الإقليمية، في حين كرر وزير الدفاع براون أمام مجلس العموم (البرلمان) بأن البحارة احتُجزوا في المياه الإقليمية العراقية». واعتقلت إيران البحارة البريطانيين في الثالث والعشرين من مارس 2007واحتجزتهم 13يوماً قبل أن تخلي سبيلهم في الخامس من إبريل من العام نفسه بموجب عفو اصدره الرئيس محمود أحمدي نجاد.
(وكالات)