أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، انه لن يوقع على اي اتفاق سياسي مع اسرائيل لا يتضمن اطلاق سراح جميع الاسرى وافراغ السجون، في الوقت الذي أحيت المناطق الفلسطينية «يوم الأسير»، بينما يقبع أكثر من 10 آلاف فلسطيني في زنازين الاحتلال.
وقال عباس في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني الذي احتفل امس بيوم الاسير: «كان ولا يزال قرارنا قاطعاً بأنه لا يمكن تحقيق السلام مع إسرائيل بدون تحرير كل الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الاحتلال. ولا توقيع على أي اتفاق لا يتضمن الإفراج عنهم جميعاً». ومضى يقول: «بل إننا نُصر على أن البدء في الإفراج عن الأسرى هو مقدمة ضرورية لا بد منها لإنجاح العملية السياسية وتوفير المناخات المناسبة التي تجعل شعبنا يؤمن بهذه العملية».
وقال عباس: انه يطرح قضية الاسرى في كل لقاءٍ مع الجانب الإسرائيلي وخاصةً في لقاءات القمة واللقاءات التفاوضية. و«هذا يشكل أولوية واضحة بالنسبة لنا، والتزاماً لا يمكن أن نحيد عنه تحت أي ظرف». واعلن «انه تمكن من تثبيت قضية الاسرى كقضية تفاوضية أسوة بقضايا التسوية الدائمة الست» وهي القدس واللاجئون والحدود والمستوطنات والمياه والأمن.
ووجه عباس التحية للأسرى وذكر منهم اثنين من قادة حركة «حماس» هما رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك و قائد «حماس» في الضفة حسن يوسف. واعلن وزير شؤون الاسرى ان اسرائيل تحتجز اكثر من عشرة آلاف أسير. وقال اشرف العجرمي في كلمة له في مهرجان شعبي في رام الله ان 195 اسيرا سقطوا في سجون الاحتلال منذ العام 67. وقال ان بين الاسرى 95 امرأة أسيرة.
وقال ان هناك 350 اسيرا في السجون عند توقيع اتفاق اوسلو. وقال ان هناك 15 اسيرا امضوا اكثر من ربع قرن في السجون مشيرا الى ان الرئيس سيكرم جميع هؤلاء الاسرى بعد عودته من جولته الحالية. وشهدت مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية امس احتفالات احياء ليوم الاسير.
رام الله - محمد ابراهيم
