كشف وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي علي غالب بابان، عن أن العراق الذي يعتبر بلد النخيل بات يستورد التمور في الآونة الأخيرة. ودعا بابان إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تستهدف وقف التدهور الذي يشهده القطاع الزراعي في العراق، ومن ثم البدء بتطويره.
وكشف خلال لقائه مع عدد من المسؤولين في محافظة بابل «أن القطاع الزراعي في يعاني من تدهور مستمر، في وقت أصبح العراق يعتمد بشكل رئيس على المحاصيل المستوردة من دول الجوار». وأضاف «أن من الواجب تطوير القطاع الزراعي من خلال مكافحة الآفات الزراعية وتوفير المشتقات النفطية للفلاح لتمكينه من حرث وإرواء الأرض».
وأشار بابان إلى «أن تناقص أعداد النخيل في العراق وتزايدها في دول أخرى دفعا العراق إلى استيراد التمور من تلك الدول». وشدد على «أن الحكومة جادة في دعم مشروع ري الجزيرة الذي يغطي استهلاك العراق من الحبوب ويمكن تصدير الفائض منها»، مؤكداً أن «دعم هذا المشروع الآن ضروري بسبب وجود شحة في إنتاج الحبوب والمواد الغذائية في العالم جراء الاحتباس الحراري، ما زاد في أسعار المواد الغذائية بشكل مضطرد، وأرهق ميزانية الدولة وأثر على توفير الحصة التموينية».
وطلب بابان من وفد المحافظة إشراك القطاع الخاص في تطوير البنى التحتية فيها، وتوفير الخدمات للمواطنين. من جانبه عرض الوفد المكون من عضو مجلس النواب رشيد العزاوي وحسون الفتلاوي نائب محافظ بابل ومدراء الطرق والجسور والبلديات والري في المحافظة، العديد من المشاكل التي تواجه قطاع الطرق والجسور في المحافظة والمشاكل العالقة مع الشركات الحكومية المتلكئة في تنفيذ هذه المشاريع.
