إنها الخيمة ذاتها التي احتضنت عائلتها قبل ستين عاماً، لا تزال منتصبة حتى اليوم، ولكن هذه المرة بين الأشقاء الذين يتقاذفونها على الحدود السورية العراقية.. لا تعرف هذه اللاجئة الفلسطينية أن الرئيس الأميركي سيأتي بعد أقل من شهر إلى المنطقة خصيصاً ليبارك نكبتها.. وإلا لكانت استحمت وارتدت أحلى حلة وسألت حرس الحدود ليأتوها بديوان أحد عشر كوكباً على المشهد الأندلسي لتهديه إياه عله يقرأه بعد تنحيه عن السلطة فيعود إليها ولو كما كارتر.. دون أي قدرة على مساعدتها..