بحثت أحزاب «المجلس الأعلى الإسلامي» العراقي والديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، سبل دعم الحكومة لمواصلة مسيرة البناء السياسي والاقتصادي والأمني والخدمي. وتمثل الأطراف المجتمعة «التكتل الرباعي»، باستثناء حزب الدعوة الذي لم يتبين سبب عدم حضور ممثلين عنه.

وقال مصدر في المجلس الأعلى في تصريح صحافي أمس «إن المجلس عقد اجتماعا مهما في بغداد حضره عمار الحكيم ونائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي ونائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح ورئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البرزاني والشيخ جلال الدين الصغير وهادي العامري ورضا جواد تقي وفؤاد معصوم وروز نوري ساويش، الى جانب عدد من قيادات المكونات السياسية الثلاثة».

وأوضح المصدر «أن عمار الحكيم صرح بعد الاجتماع واصفا إياه بأنه يعد كمفردة في سياق الاتصالات والمشاورات المستمرة التي تعقدها القوى السياسية للتداول في الأوضاع العراقية وتقويمها وتوحيد الرؤى لاتخاذ مواقف موحدة في تدعيم العملية السياسية وفي دعم الحكومة العراقية لمواصلة مشوارها السياسي والأمني والاقتصادي والخدمي بما يعكس آثاره ومعطياته الكبيرة على الشأن الوطني وعلى مصالح المواطنين عموما».

وأضاف «أن هذه الاتصالات وهذه اللقاءات ليست بمعزل عن المشاورات الأوسع التي تجريها هذه القوى مع القوى الوطنية الأخرى في الساحة العراقية ، وان مثل هذه اللقاءات ستفتح آفاقاً واسعة وحقيقية لبناء عملية سياسية متراصة وقادرة على معالجة كل التحديات والإشكاليات التي تعتري العملية السياسية والأوضاع العامة في البلاد».

ومن جانبه، أكد الدكتور برهم صالح في تصريحات صحافية «أن أمامنا تحديات ليست بالقليلة ولكن وحدتنا في هذا المشروع كفيلة بنجاحنا ، والكل يقر بوجود فرصة مهمة لتضميد الجراح وإعادة ترتيب البيت العراقي بدءا بالبيت الحكومي، وأملنا أن ننطلق من هنا إلى ما هو مطلوب منا وما هو مرجو منا كقوى أساسية في التعاطي الجاد والحاسم في الدفاع عن دولة القانون ومواجهة المتطرفين والخارجين على القانون وفتح الباب أمام كل القوى الوطنية التي تريد الإسهام في بناء الوطن وإتمام المسيرة».

بغداد ـ «البيان»