أفادت نتائج استطلاع للرأي بأن السيناتور الديمقراطي باراك أوباما، يتقدّم على منافسته السيناتور هيلاري كلينتون بعشر نقاط بين الديمقراطيين، ولكن لا توجد إشارات تدل على حسم المنافسة الحامية للفوز بتسمية الحزب إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة في وقت قريب.
وذكرت صحيفة« واشنطن بوست» الاميركية ، التي أجرت الاستطلاع بالاشتراك مع شبكة« آي بي سي» الإخبارية الأميركية، أن «هذه المعركة الحامية أثرت على ما يبدو على صورة كلينتون التي كانت تعتبر الحصان الرابح بالنسبة للحزب الديمقراطي، مقابل تعزيز أوباما لتقدمه عليها منذ فبراير الماضي خصوصاً في مسائل تعتبر رئيسية في خيار الناخبين».
وأشارت نتائج الاستطلاع« أن 51 بالمئة من الديمقراطيين يفضلون إجمالاً فوز أوباما بتسمية الحزب الديمقراطي لمواجهة مرشح الحزب الجمهوري السيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين، في الانتخابات الرئاسية العامة المقررة في نوفمبر المقبل، مقابل 41 بالمئة قالوا إنهم يفضلون فوز كلينتون بالتسمية». كما قالت نسبة 90 بالمئة انه لا توجد إشارات تدل على حسم المنافسة الحامية للفوز بتسمية الحزب إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة في وقت قريب.
واضافت ان« 54 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم إنهم يملكون رأياً سلبياً عن السيناتور كلينتون، مقابل 40 بالمئة قالوا الشيء نفسه قبل فوز السيناتور عن نيويورك في الانتخابات التمهيدية بولاية نيو همشاير في مطلع يناير الماضي». وكذلك تراجعت نسبة تفضيل السيناتور كلينتون بين الديموقراطيين والمستقلين حيث أصبح 6 من أصل كل عشرة ناخبين ديمقراطيين يقولون إنهم لا يفضلونها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه «على الرغم من أن كلينتون لا تزال تتقدم على أوباما في مسألة الخبرة، إلا أن انطباع الرأي العام تجاهها اتخذ منعطفاً سلبياً حاداً حيث أصبحت وجهة نظر الأميركيين عنها اليوم في أسوأ موقع منذ أن كانت الصحيفة والشبكة الإخبارية تستطلعان الرأي العام عنها منذ العام 1992.
(وكالات)