شكك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجدداً أمس، في الطابع الإرهابي لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 التي وصفها بأنها «حدث مشبوه مثير للشكوك»، في وقت اعتبر زعيم المعارضة الإسرائلية النائب بنيامين نتنياهو، أن مصيبة البرجين عملت في صالح إسرائيل.

وقال أحمدي نجاد في كلمة بحشد في مدينة قم المقدسة ونقلها التلفزيون الإيراني على الهواء مباشرة «منذ 4 أو 5 سنوات وقع حدث مثير للشكوك في نيويورك فقد انهار مبنى وقيل إن 3 آلاف شخص لقوا حتفهم ولم تنشر أسماؤهم قط».

أضاف الرئيس الإيراني «ومن هذا المنطلق شنت الولايات المتحدة هجوما على أفغانستان والعراق وقد مات مليون شخص منذ ذلك الحين». وهي ثاني مرة في غضون ايام قليلة يتطرق فيها احمدي نجاد الى هذا الموضوع. وكان اتهم الولايات المتحدة في الثامن من ابريل بأنها استخدمت اعتداءات 11 سبتمبر «ذريعة» لشن تدخلها العسكري في افغانستان والعراق.

الى ذلك، فاجأ رئيس المعارضة النائب بنيامين نتنياهو أمس سامعيه في جامعة بار ايلان العبرية، حين قال في ختام يوم دراسي في موضوع تقسيم القدس «اننا نتمتع اليوم من شيء مما حصل: العملية في البرجين التوأمين»، في اشارة الى اعتداءات 11 سبتمبر 2001. واضاف «نحن نتمتع من شيء واحد وقع، وهذا هو العملية في البرجين التوأمين وفي البنتاغون، وصراع الأميركيين في العراق. فقد غير هذا الرأي العام الأميركي بشكل كبير في صالحنا». واعتبر «تقسيم القدس وإدخال حكم الإرهاب الى المدينة هو خلق جيب ايراني داخل القدس».

صحافي إسرائيلي يزعم زيارة إيران

«لم اصدق اني في ايران»، بهذه العبارة تطرق كاتب صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية الى زيارته الى ايران وجولته في المنطقة لمدة اسبوعين، من دون الكشف عن كيفية دخوله هذه الدولة ومدينة ناتنز التي تضم منشآت نووية.

واعترف الصحافي بأن السفر «ليس امراً بسيطا»، لكن رحلته من طهران في الشمال وحتى كرمان في الجنوب عبر مدن شيراز واصفهان كشفت صورة مغايرة تماما عن تلك التي ارتسمت في مخيلته، بتأكيد انه رغم تطبيق الشريعة الإسلامية في ايران، إلا ان الشعب بدأ ينتزع لنفسه حسب قوله مزيدا من الحريات، لافتا الى جيل الإنترنت من الشباب.

القدس المحتلة ـ «البيان»، والوكالات