**خلاف
الجزائر تعتذر عن استضافة مؤتمر "فتح"
أفادت تقارير إخبارية بأن الجزائر اعتذرت عن استضافة المؤتمر العام لحركة »فتح« لأسباب تتعلق »بأجندة سياسية داخلية«.وقالت صحيفة »الخبر« في عددها الصادر أمس، نقلا عن »مصادر مطلعة«، إن الجزائر لن تستضيف المؤتمر العام لـ»فتح«، فيما أكد مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة عبد الله الأفرنجي أن المؤتمر سيعقد ما بين يونيو وأغسطس المقبلين، وأن الجزائر لن تستضيفه. وكان الأفرنجي سلم رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقائه مع عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ورئيس الحكومة الجزائرية.(دب ا)
**لا محاكمة
تمديد الاعتقال التعسفي بحق 17 أسيراً
أعلنت جمعية »نفحة« للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت خلال اليومين الماضيين 17 قرارا بالاعتقال الإداري التعسفي دون محاكمة بحق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين.
وأوضحت الجمعية أن من بين الأسرى الذين تم تمديد فترة اعتقالهم من مددوا للمرة الخامسة على التوالي وهو الأسير محمد كامل حناتشة من الخليل حيث تم تمديده لثلاثة أشهر أخرى. (البيان)
**حصار
"الأوقاف" توزع معونات على سكان القطاع
وزعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المقالة بغزة مساعدات مالية على (180) أسرة متضررة من الاجتياح الأخير في محافظة شمال قطاع غزة قيمة المساعدة 300 دولار لكل أسرة حيث يتسلم المستفيد شيك المساعدة من مديرية أوقاف الشمال ومن ثم يتوجه إلى بنك البريد في معسكر جباليا لاستلام المبلغ المخصص له.
وقال وكيل الوزارة الدكتور صالح الرقب: »إن وزارة الأوقاف بعد الاجتياح الأخير لمحافظة الشمال قامت بحملة عبر المساجد دعت الناس فيها للتبرع لأهالي محافظة الشمال المتضررين، مضيفاً أن الموضوع لقي استجابة كبيرة رغم الحصار الخانق الذي يعانيه القطاع، مشيراً إلى أن الوزارة لم تستطع جمع تبرعات من الخارج أو من الضفة الغربية وذلك بسبب إغلاق الحسابات والحصار المفروض على القطاع«.
وذكر أن عملية توزيع المساعدات تمت بالتنسيق والتعاون بين الوزارة وبين الوزارات الأخرى في الحكومة وكذلك مع المؤسسات الأهلية والاجتماعية العاملة في القطاع. وأضاف الدكتور صالح الرقب أن ما تقدمه الوزارة والحكومة من مساعدات هو تعويض بسيط جداً للمدنيين مقارنة بالأضرار التي تعرضوا لها.(البيان)