أعلن مسؤولون من طرفي الموالاة والمعارضة في لبنان أمس أن «لا أفق» لحل قريب للأزمة السياسية الطاحنة التي تشهدها البلاد على رغم الاتصالات الجارية محلياً وعربياً لتدارك الفراغ بعد تعثر المبادرة العربية. بينما أكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان رفضه المطلق قبول فكرة تولي رئاسة حكومة انتقالية.
واعتبر قائد الجيش العماد ميشال سليمان أن طرح فكرة توليه رئاسة حكومة انتقالية «مخالفة صريحة لاتفاق الطائف الذي نص على ضرورة إجراء استشارات نيابية ملزمة والتفافاً على الحل الجدي للأزمة القائمة والمرتكز إلى انتخاب رئيس للجمهورية».
وقال إنه «لم يزل عند موقفه الذي سبق أن أعلنه حول نيته إنهاء خدماته عشية موعد انتهاء ولايته على رأس المؤسسة العسكرية وتحوله إلى التقاعد».
وقالت أوساط مقربة من سليمان إنه «يتوقع أن تزداد الحملة على قائد الجيش»، مشيرة إلى أن «الكلام عن حكومة انتقالية برئاسته بداية الحملة وليس نهايتها لإزاحته من الطريق، تمهيداً لتأخير الحلول فترة أربعة أو خمسة أشهر، قبل أن تطرح الأمور بشكل مختلف، بالتركيز على الانتخابات النيابية».
من جانبه قال المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل: «حاولت بعض وسائل الإعلام الربط بين زيارة الرئيس بري إلى مصر، وما تردد عن طرح لتشكيل حكومة انتقالية برئاسة العماد سليمان، والحقيقة أن مثل هذه الأخبار ملفقة».
وكان خليل وصف في بيان، ما تردد عن طرح لتشكيل حكومة انتقالية بأنها «أخبار ملفقة»، واعتبرها محاولة للتشويش على الزيارة الناجحة لبري إلى مصر لإجهاض مبادرته. وجدد التأكيد على الموقف الثابت لبري المؤيّد للمرشح التوافقي للعماد سليمان لرئاسة الجمهورية والعمل الجدي لانتخابه في إطار المبادرة العربية والحوار الذي دعا إليه.
بيروت ـ علي بردى