قال رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ان «الشعور الوطني لأهل البحرين لا يختلف عليه اثنان، فنحن موقنون بأن جميعهم أوفياء لوطنهم ويحبون الخير له ولا مراهنة على وطنيتهم ولا تشكيك فيه، والتاريخ والمسائل الوطنية خير شاهد على ذلك»، مشيداً بالشعور والمسؤولية الوطنية والحس الوطني لأهل البحرين بكل طوائفهم.

وقال لدى لقائه أمس عدداً من المسؤولين والمواطنين «إننا في البحرين شعب واحد، ولا فرق عندنا بين مواطن وآخر، فالجميع سواسية وميزان التفاضل الوحيد هو المواطنة والعمل الصالح من أجل هذا البلد العزيز». وحث رئيس الوزراء على «ضرورة التعاون والتكاتف على المستوى الشعبي للوقوف في وجه كل محاولات التفرقة وتعكير الأجواء الآمنة»، حاثاً كذلك على أن «يكون كل مواطن رجل أمن يحمي الوطن من أي تهديد، فلا مكان للطائفية أو للتطرف أو التفرقة بين الأخ وأخيه في البحرين».

وقال «إنني أطمئن الجميع بأن وطننا بخير ما دامت كلمتنا واحدة، وما دمنا جميعاً نضع مصلحة الوطن أولاً، فلا قوة أكثر ردعاً للمتربصين للوطن من قوة المواطن القادر بوعيه وحرصه على المحافظة على مكتسباته دحض أية محاولة تستهدف بلادنا أو شعبه».

ولي عهد البحرين يجدد دعم المملكة للمبادرة العربية وخريطة الطريق

جدد ولي عهد مملكة البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة أمس، دعم البحرين لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وخريطة الطريق، ومبادئ مؤتمر انابوليس كأساس لعملية السلام في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت وكالة أنباء البحرين.

ودعا ولي عهد البحرين أثناء اجتماعه مع مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير، إلى «استمرار دعم السلطة الوطنية الفلسطينية لتمكينها من القيام بمهماتها» و«المساعدة على تطوير مؤسساتها ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».

وأضافت الوكالة ان الشيخ سلمان «أكد موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لعملية السلام في الشرق الأوسط على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وخطة خرطة الطريق» و«تحقيق المبادئ التي أرساها مؤتمر (انابوليس) في الولايات المتحدة الأميركية» في نوفمبر الفائت، والذي أحيا مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

المنامة ـ غازي الغريري