دان المرجع الروحي الشيعي البارز في لبنان السيد محمد حسين فضل الله، الزيارات المتكررة لمسؤولين إسرائيليين إلى بلدان عربية، واعتبرها مقدمة لتحالفات عربية ـ إسرائيلية ضد العرب والمسلمين الذين يرفضون «التسليم لإسرائيل».

وقال في تصريح له أمس إن الزيارات المتكرّرة للمسؤولين الإسرائيليّين إلى البلدان العربيّة، وآخرها زيارة وزيرة الخارجيّة الإسرائيليّة تسبي ليفني إلى قطر، والمواقف التي أطلقتها على هامش هذه الزيارة، «لا تمثّل إساءة إلى بلدٍ عربيّ بعينه، أو إلى الشعب الفلسطينيّ فحسب، بل تمثّل إهانةً كُبرى لكلّ ما هو عربيّ وما هو إسلاميّ».

وأردف إنّ هذه الزيارات «لا تدخل فقط في حسابات التطبيع التي كرّسها مؤتمر أنابوليس (للسلام) المشؤوم الذي أريد من خلاله إنهاء القضيّة الفسطينيّة بتواقيع عربيّة، بل يُراد لها أن تمهّد السبيل لتحالفات عربيّة ـ إسرائيليّة ضدّ العرب والمسلمين الآخرين الذين يرفضون التسليم للكيان الغاصب بإنهاء الشعب الفلسطيني وقضيّته».

وقال ان هذا الأمر «يُراد من خلاله نقل الصراع إلى المنطقة العربيّة والإسلاميّة وإراحة إسرائيل من الداخل بعد السير قدماً بطرح الرئيس الأميركي(جورج دبليو بوش) حول يهوديّة الدولة». واتهم وزيرة خارجية العدوّ(إسرائيل) بأنها «تحاول الضحك على الذقون العربيّة بزعمها أنّ التحدّي يكمن في مواجهة من تسمّيهم المعتدلين للمتطرّفين». (يو بي أي)