قبل الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين أمس، رئاسة حزب «روسيا الموحدة» الحاكم ليضمن بذلك حكمه للأغلبية البرلمانية الكبيرة التي يتمتع بها الحزب بعد توليه منصب رئاسة الوزراء في مايو المقبل.
ووقف المشاركون في المؤتمر للتصفيق بحرارة لبوتين بعد اعتلائه المنصة لإلقاء كلمة بهذه المناسبة.وقال بوتين «أشكر الحزب على اقتراحه وأوافق على تولي منصب رئيس حزب روسيا الموحدة».ويتولى بوتين رسمياً منصب رئيس الحزب يوم 6 مايو المقبل أي بعد يوم واحد من أداء خلفه المنتخب ديمتري ميدفيديف اليمين الدستورية رئيسا للبلاد.
وتعهد بوتين وميدفيديف بحكم البلاد سويا ولا تظهر أي بوادر للصراع بين الجانبين.واعتلى ميدفيديف وهو ليس عضوا في الحزب المنصة في قاعة جوستيني دفور القريبة من مبنى الكرملين الروسي لتقديم بوتين.
وقال ميدفيديف «إن هذا الترشيح منطقي وتوقيته مناسب وسيفتح آفاق جديد في روسيا لتشكيل أغلبية برلمانية قوية».يذكر أن بوتين تولى منصب رئاسة الحزب الحاكم دون أن ينضم رسميا إلى الحزب.
ويعد هذا الاقتراح بمثابة استجابة للنداءات التي صدرت على مدار الشهور القليلة الماضية والتي طالبت بأن يتولى بوتين منصبا غير واضح المعالم سمي منصب «الزعيم الوطني» ـ وهي فكرة طرحها فصيل داخل «روسيا الموحدة» دعا بوتين أيضا إلى تحدي الدستور والبقاء في منصب الرئيس لفترة ولاية ثالثة.
وقال المحلل السياسي سيرجي ماركوف عضو حزب «روسيا المتحدة» في البرلمان للصحافيين في المؤتمر «ذلك يقوي من نفوذ بوتين السياسي كزعيم وطني، ديمتري أناتوليفيتش ميدفيديف هو رئيس البلاد والاتحاد الروسي ولكن الزعيم السياسي للبلاد ما زال بوتين».
