تضخم
إسلاميو الأردن يحذرون من انفجار اجتماعي
توقع أمين عام حزب «جبهة العمل الإسلامي»، زكي بني ارشيد الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن وابرز أحزاب المعارضة «انفجاراً اجتماعياً كبيراً» بسبب الارتفاع الحاد للأسعار في المملكة. وقال بني ارشيد في تصريحات «للصبر حدود وفي تقديري أن الوضع قابل للانفجار» متوقعا «انفجارا كبير جدا» في الأيام المقبلة.
وأضاف «لا احد يستطيع التنبؤ أين ستصل شظاياه (هذا الانفجار) ونتائجه ان لم يكن هناك تدارك حقيقي واعتقد ان كل المعالجات التي يتم الحديث عنها والتوسع فيها هي معالجات هامشية لا تعالج جذر المشكلة». ودعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الحكومة الأردنية إلى الإسراع باتخاذ الإجراءات الكفيلة «بتأمين حماية فورية للمواطنين من ارتفاع الأسعار».
من جهته، أكد رئيس الوزراء نادر الذهبي ان «قرارات وإجراءات ستتخذ تنفيذا للتوجيهات الملكية لضبط الأسعار والتخفيف على المواطنين من ذوي الدخل المتدني والمحدود»، مشيرا إلى ان «الحكومة انتهت من إعداد هذه الإجراءات وستعلن عنها الأسبوع الحالي» دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وشهد الأردن الذي يبلغ الحد الأدنى لدخل الفرد الشهري فيه 155 دولاراً، خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا حادا في أسعار المواد الغذائية الأساسية.
(ا.ف.ب)
استئناف
تأجيل محاكمة موريتانيين متهمين بالانتماء لــ «القاعدة»
أعلن مصدر في محكمة نواكشوط إن محاكمة ثلاثة نشطاء متهمين بالانتماء لتنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي» تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الأوضاع الأمنية في موريتانيا. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن جلسة محاكمة «السلفيين الثلاثة المتهمين بالانتماء ل«الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية» التي أصبحت تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» التي كانت مقررة أمس بمحكمة الاستئناف في نواكشوط تم تأجيلها بسبب الأوضاع الأمنية التي تعيشها العاصمة منذ فرار سيدي ولد سيدنا المتهم بقتل السياح الفرنسيين والاشتباكات التي حصلت الاثنين الماضي».
وأوضح المصدر أن التأجيل تقرر بناء على طلب للنيابة العامة لعدم اتخاذ الإجراءات الأمنية المطلوبة لاستخراج المتهمين من السجن المدني، وتقرر عقد الجلسة يوم الثلاثاء المقبل. وكانت حكمت محكمة الجنايات بنواكشوط العام الماضي على الثلاثة بالسجن لمدة تتراوح بين خمس سنوات بالنسبة للمتهم الطاهر ولد بي، وسنتين لكل من الطيب ولد السالك واعل الشيخ ولد الخوماني، بعد ما أدانتهم المحكمة الجنائية بالانتماء لتنظيم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» لكنها أسقطت عنهم المشاركة في «هجوم لمغيطي» على حامية للجيش الموريتاني قرب الحدود مع الجزائر في يونيو 2005.
(البيان)