يشارك الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في اجتماع القمة الافريقية الذي يعقد اليوم في العاصمة السنغالية داكار، لبحث تفعيل «المبادرة الجديدة من أجل تنمية افريقيا (نيباد)» التي انطلقت قبل سبع سنوات. ويقود بوتفليقة وفدا هاما مسلحا باقتراحات لتطوير التعاون بين أقطار القارة الأفريقية وبينها والمحيط الخارجي ومواجهة كبريات المعضلات التي تواجه التنمية من بينها الأمراض والمديونية وحجب التكنولوجيا وغيرها وكذا بآليات إدماج المبادرة في مسار الاتحاد الافريقي وهياكله وتكريسها كفعل متواصل بقلب نشاطات الاتحاد.
ويتشكل الوفد حسب مصادر على صلة بموضوع الزيارة من مستشارين ووزراء وخبراء لهم باع طويل في التعامل مع القضايا الافريقية. ويذكر أن «المبادرة الجديدة من أجل تنمية افريقيا» بدأت كفكرة بين رؤساء الجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا ثم نضجت وتوسع نطاق المبادرين بها إلى السنغال ومصر لتشهد النور قبل سبع سنوات تبنتها خلالها تباعا كل الدول الافريقية ما دعا إلى إدماجها ضمن سلوك الاتحاد الأفريقي.
وتمتد المبادرة إلى كل مناحي الحياة في القارة من السعي لنشر الحكم الراشد والديمقراطية إلى تجفيف منابع الاضطرابات والمواجهات المسلحة إلى تطوير المجالات الاقتصادية والمالية وتنقية العلاقات مع المحيط الخارجي وغير ذلك من الجوانب التي تتصل بحياة الأفارقة كل يوم.
والغرض بالتأكيد هو انتشال القارة من الفقر والجهل والمرض المنتشر في عدد كبير من أقطارها ونشر ثقافة السلم ومعالجة الخلافات بعيدا عن أساليب العنف والحرب. وكانت دفعت الجهود التي بذلتها الدول الرائدة في مبادرة «نيباد» مجموعة الثماني الكبار إلى تحرير 18 دولة إفريقية من ديون كانت تثقل كاهلها وتمنعها من التطور.
