أكدت حاملة جائزة نوبل للسلام المحامية الإيرانية شيرين عبادي أمس، أنها تلقت تهديدات بالقتل تركت على مدخل مبنى مكتبها، موصية إياها «بصون لسانها». وصرحت الناشطة من اجل حقوق الإنسان في بيان في 3 ابريل «عثر على مدخل المبنى الذي يضم مكتبي رسالة كتب عليها شيرين عبادي، موتك وشيك».
وعبادي التي دافعت في السنوات الأخيرة عن موكلين في قضايا حساسة تتعلق بحقوق الإنسان في إيران، سبق أن أعلنت تلقيها تهديدات بالقتل عام 2006. وقالت «تفاقمت التهديدات تجاهي وعائلتي مؤخرا. فمن يريد موتي لا يشعر بكراهية شخصية ضدي، بل يعارض أفكاري.
لذلك فان العثور على كاتب رسائل التهديد ليس صعبا». وأرفقت ببيانها الذي أرسلته عبر الفاكس نسخا من رسائل التهديد، التي تأمرها إحداها بالإحجام عن إلقاء كلمات في الخارج. وورد في الرسالة «انذرناك عدة مرات بصون لسانك، لكن بالرغم من التحذيرات تواصلين الكلام.
لذا، للمرة الأخيرة، راجعي سلوكك وإلا سننتقم». وورد تهديد آخر من جماعة تبدو معادية للأقلية البهائية المحظورة. وقال «شيرين عبادي، قلنا لك أن توقفي سلوكك المناهض للإسلام (...) لكنك تواصلين خدمة الأجانب والبهائيين، حتى انك أدخلت ابنتك في هذا السبيل». وأضافت الرسالة «لذلك سنقتلها لتفهمي»، وهي مكتوبة باليد ومذيلة بتوقيع «جمعية مناهضي البهائية».
وأعلنت عبادي عن أنها أوكلت زميلا لها هو عضو في مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الذي أنشأته، متابعة قضية التهديدات. وتلقت عبادي جائزة نوبل للسلام عام 2003 لدورها في تعزيز حقوق المرأة والطفل في إيران، وهي تزعج السلطات الإيرانية باحتجاجها المتواصل على انتهاك حقوق الإنسان في بلادها.
(ا ف ب)