أظهر استطلاع للرأي نشر نتائجه مركز أبحاث إسرائيلي أمس، أن الغالبية الكبرى من الإسرائيليين ترفض توقيع اتفاق سلام ينص على تقسيم القدس وإعادة شطرها الشرقي للفلسطينيين. وأوضح مركز «بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية» أن «71 في المئة من المستطلعين يرفضون أي تقسيم للمدينة التي احتلت إسرائيل قسمها الشرقي وضمته عام 1967، مقابل 21 في المئة يؤيدون ذلك و8 في المئة لا يبدون أي رأي».

كما يرفض 62 في المئة من المستطلعين مناقشة وضع القدس في إطار مفاوضات السلام. وقال افرائيم انبار مدير مركز «بيغن-السادات» لوكالة «فرانس برس» إن «غالبية ساحقة من الرأي العام الإسرائيلي تعارض تقسيم القدس وعلى الأخص إعادة المدينة القديمة والحرم القدسي للفلسطينيين لأسباب رمزية وتاريخية وديموغرافية في أن». وتابع أن«استطلاع الرأي كشف عن ريبة كبيرة لدى الإسرائيليين حيال الحكومة.

الناس لا يثقون ب(رئيس الوزراء ايهود) أولمرت ويريدون أن تتقرر هذه المسالة عبر استفتاء». واجري استطلاع الرأي في مارس على عينة تمثيلية من 510 إسرائيليين يهود بالغين وبهامش خطأ قدره 7,4 في المئة. ومسألة القدس هي من المواضيع التي تعطل مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. والمح أولمرت في 15 أكتوبر في الكنيست (البرلمان) إلى احتمال أن «تتخلى إسرائيل عن سيادتها على بعض الأحياء العربية في القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المقبلة».

(ا ف ب)