قالت مصادر أميركية أمس، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفضت مساعدة ضباط أميركيين يحرسون الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر خلال زيارة تجاهله خلالها زعماء إسرائيليون، رغم مهاجمته إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، وقوله إنها «جديرة بالازدراء». وأغضب كارتر الحكومة الإسرائيلية بخطط للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في سوريا وبوصفه السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بأنها «نظام فصل عنصري» في كتاب صدر عام 2006.

وذكرت مصادر أميركية قريبة من الأمر ان جهاز الأمن الداخلي «شين بيت» الذي يساعد في حماية كبار الشخصيات الزائرة والذي يشرف عليه مكتب أولمرت رفض لقاء رئيس فريق حراسة كارتر التابع للاستخبارات الأميركية أو مساعدة الفريق كما هو متبع خلال مثل هذه الزيارات.

وقال مصدر أميركي «لا يحصل الفريق الأمني على أي مساعدة من الأمن المحلي». ووصف مصدر آخر هذا التجاهل بأنه خرق «غير مسبوق» بين «شين بيت» والاستخبارات الأميركية التي توفر الحراسة لكل الرؤساء الأميركيين الحالي أو السابقين وكذلك للقادة الإسرائيليين عندما يزورون الولايات المتحدة.

وضم كارتر بلدة سديروت بجنوب إسرائيل إلى جولته. ووصف مصدر عدم وجود مساعدة من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في سديروت بأنه أمر يمثل «مشكلة». وصرح كارتر خلال تفقده لسديروت بأن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على البلدات والقرى في جنوب إسرائيل هو «جريمة جديرة بالازدراء». وقال كارتر انه «سيحاول ترتيب وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وجماعات المقاومة في قطاع غزة».