شدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على ضرورة التصدي لظاهرة الإرهاب، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يكون مدعوماً بالتصدي لما سماه ب«الفكر القاتل الذي يحول الشباب المغرر بهم إلى أدوات قتل وتدمير».
وقال العاهل السعودي لدى رعايته افتتاح المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية الذي تستضيفه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض، الليلة قبل الماضية، إن جرائم الإرهاب لا تولد إلا في أشد العقول ظلاماً وضلالاً. وقال الملك عبد الله بن عبد العزيز «في الوقت الذي يجب أن نتصدى للإرهابيين يجب أن نتصدى كذلك للفكر القاتل الذي يحول الشباب المغرر بهم إلى أدوات قتل وتدمير، ومن هنا تكمن أهمية العمل الذي تقدمه هذه الجامعة الفتية».
وأضاف: «إن الإسلام دين الوسطية ولقد اثبت التاريخ أن كل المتطرفين عبر العصور تطايروا في مهب الريح وبقيت الأكثرية المؤمنة المعتدلة» مشيراً إلى أن الشعب السعودي سيقف سداً منيعاً في وجه فلول الظلام وأتباع الشيطان. وأعلن العاهل السعودي لدى الإعلان عن منحه درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة نايف للعلوم الأمنية أنه يقبلها «نيابة عن شهداء الواجب من الجنود البواسل، وعن الأبطال الذين يقفون الآن ويدافعون عن مقدسات هذا الوطن الغالي».
وكان وزير الداخلية السعودي رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأمير نايف بن عبد العزيز قد أعلن قرار مجلس إدارة الجامعة منح الملك عبد الله بن عبد العزيز درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الأمنية، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُمنح فيها هذه الشهادة في تاريخ الجامعة.
ووصف وزير الداخلية السعودي رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية موقف الملك عبد الله بن عبد العزيز من الإرهاب والإرهابيين بأنه «حازم وعزوة وعزيمة في دحر فلول الإرهاب ودعاته»، مؤكداً أن الرؤية الثاقبة للمملكة جعلت العالم يشهد على قوة الموقف السعودي المشرف في مواجه الإرهاب.
«الداخلية» تُحذّر من قصائد التعصب على السيارات
حذرت وزارة الداخلية السعودية المواطنين والمقيمين المتوجهين إلى الكويت بسياراتهم من إلصاق بعض القصائد المؤيدة للتعصب القبلي التي انتشرت مؤخراً. ونبهت وزارة الداخلية السعودية جميع المواطنين والمقيمين المتوجهين لدولة الكويت بمركباتهم إلى ضرورة خلوها وخلو جسم المركبة من جميع من ما يدل أو يشير أو ينتمي إلى فئة أو طائفة أو جماعة أو أي تنظيمات غير مرخصة حتى لا تكون مركباتهم عرضة لتطبيق القانون الصادر بهذا الشأن عند دخولها دولة الكويت.
وأشارت وزارة الداخلية في إيضاح لها أمس إلى ما أعلنته وزارة الداخلية بدولة الكويت في وقت سابق عن «منع وحجز المركبات الداخلة للكويت وهي تحمل كتابات أو ملصقات غير رسمية أو أعلام أو صور أو شعارات تدل على فئة أو طائفة أو جماعة أو أية تنظيمات غير مرخصة». وكانت ظاهرة تباهي بعض الشباب بإلصاق بعض القصائد المؤيدة للتعصب القبلي قد انتشرت في لعاصمة مؤخراً، وتنامي ظاهرة مشابهة وهي استبدال لوحات المركبات بأخرى تحمل شعارات أو رموزاً قبلية.
الرياض ـ عبد النبي شاهين