تضاربت الأنباء حول أسباب تفجير شيراز جنوب إيران، ففيما استبعد مسؤول أمني أن يكون الانفجار الذي ارتفعت حصيلته إلى عشرة قتلى و160 جريحاً، ناجماً عن اعتداء وتحدث عن حادث عرضي سببته ذخائر، تحدث نائب من شيراز عن اعتداء بوضع قنبلة في القسم الرجالي في المسجد، لكن مدعي المدينة أكد انه لا يمكن تأكيد أي رواية لأن التحقيق ما زال سارياً.
ونقلت الوكالة عن قائد قوات الشرطة (شيراز كبرى مدنها) العميد علي معيري «نفيه التام أن يكون الانفجار وقع بفعل عمل إرهابي أو إجراء ضد الأمن». وأكد على أن «التحقيقات الأولية التي أجراها الخبراء أكدت عدم وقوع انفجار قنبلة في مركز وصال الثقافي الديني في المدينة».
وأضاف أن الانفجار «وقع ربما بسبب وجود معدات عرضت في مراسم أقيمت في هذا المركز قبل فترة». وتابع «ربما يكون سبب الحادث هو التساهل بما أنه كان هناك معرض دفاعي ينظم في هذا المكان في وقت مضى. هناك احتمال أن تكون الذخيرة المتبقية في هذا المكان هي العامل وراء الانفجار».
من جهته، قال مدعي عام المدينة جابر بانيشي إن «تحقيقاً قضائياً فتح لتحديد أسباب الانفجار واحتمال عملية تخريب». وأضاف«أحدث أنباء لدينا هي...أنه ليس هناك موقف مؤكد من الشرطة ومسؤولي الأمن لأن التحقيق ما زال يجري.... بالتالي لا يمكن إصدار أحكام مسبقة بشأن الحادث».
وتحدثت المعلومات الأولية عن عملية تفجير ناجمة عن قنبلة وضعت في المسجد. بينما تحدث نائب محافظ شيراز محمد رضا حدائق المكلف الشؤون الأمنية عن «اعتداء». وذكر «أن الانفجار نجم عن «قنبلة وضعت في قسم الرجال بينما كان رجل الدين انجوين جاد يلقي خطبة انتقد فيها الوهابيين».
من جهته، قالت سعيدة غرباني (20 عاماً) التي أصيبت في الانفجار لوكالة« فارس» انه «كان هناك نحو 800 شخص داخل المسجد عندما انفجرت القنبلة». وأضافت «بعد أن سمعنا الانفجار انتشر الدخان في أرجاء المكان» وتأكدنا أن مصدر التفجير كان في القسم الرجالي».
متمردون أكراد يهددون بنقل المواجهات إلى الداخل الإيراني
هدد متمردون أكراد بنقل المواجهات العسكرية إلى العاصمة الإيرانية إذا استمرت عمليات قصف مواقعهم في الجبال الوعرة الواقعة ضمن المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وإيران». وقالت روناهي أحمد عضو المكتب السياسي في حزب «الحياة الحرة» (بيجاك) المعارض ل«وكالة فرانس برس» في إحدى القواعد العسكرية في جبال قندبل الواقعة في أقصى الطرف الشمالي للعراق «إذا استمرت إيران في هجماتها فسننقل المعارك إلى طهران».
وأضافت المسؤولة في حزب الحياة الحرة الذي يشكل فصيلاً مستقلاً ضمن حزب العمال الكردستاني «لا نستطيع السكوت أكثر على ما تقترفه إيران ضدنا من هجمات بالقصف والمدافع ليس بإمكاننا أن نبقى مكتوفي الأيدي فإيران تطاردنا بشكل يومي».
