أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي، عن فتح باب الترشيح للمرشحين لخوض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 2008 اعتباراً من صباح اليوم الاثنين، ولمدة عشرة أيام على أن تنتهي فترة الترشيح في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وبإعلان الوزير الحجي فتح باب الترشيح حسم الجدل والإشاعات التي تبادلها الكويتيون من خلال اتصالاتهم الهاتفية عن تأجيل الانتخابات لمدة سنة على خلفية المصادمات التي حدثت بين قوات مكافحة الشغب وأبناء قبائل العوازم في منطقة الصباحية خارج مدينة الكويت.
إلى ذلك، قال أحد أقطاب الأسرة الحاكمة إن ما تردد بشأن تأجيل الانتخابات وتعليق الدستور «غير صحيح». وأضاف «هذه الأيام الإشاعات والكلام كثير لأن البعض يريد أن يستفيد من هذه الإشاعات. وتابع «خذها مني لا تأجيل للانتخابات».
ومن جانب آخر نفى، أبناء من ذرية الشيخ مالك الحمود الصباح ما أعلنه الشيخ نواف المالك الصباح بأنه تشاور مع أبناء عمومته وحصل على تأييدهم لخوض الانتخابات البرلمانية. ويأتي هذا النفي بعد أن أعلن الشيخ نواف عن رغبته في خوض الانتخابات، مشيراً إلى نيته في الذهاب اليوم إلى تسجيل اسمه في كشوف المرشحين في الدائرة الثالثة.
إلى ذلك، قال المرشح والنائب السابق الدكتور ضيف الله بورمية «إن اجتماعات تجري بين عدد من أبناء الأسرة الحاكمة بهدف التدخل في الانتخابات كل حسب منطقته وقدرته بهدف توصيل بعض النواب الذين يكونون محسوبين على أبناء الأسرة الحاكمة». ورد على هذه الاتهامات احد أبناء الأسرة الحاكمة قائلاً: «لقد تعودنا على مثل هذه الاتهامات حتى يبرر البعض سقوطه في الانتخابات بذريعة تدخل أبناء الأسرة الحاكمة في الانتخابات».
من جهة أخرى، قال مدير إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية علي مراد «نحن سنكون جاهزين من الساعة الثامنة صباحاً لقبول طلبات المرشحين لخوض الانتخابات ضمن الشروط المعروفة». وعن هذه الشروط قال: «إنها تشمل أن يكون المرشح كويتياً بالتأسيس بصفة أصلية، وان يعرف القراءة والكتابة وان يكون حسن السلوك ولم يسبق أن حكم عليه بجريمة مخلة بالشرف والأمانة ويدفع رسم التسجيل (خمسين ديناراً) ترد إلى المرشح في حالة فوزه.
إلى ذلك، دعا رئيس مجلس الأمة الأسبق وزعيم التكتل الشعبي المرشح احمد السعدون، الحكومة الكويتية إلى إصدار مرسوم بتحويل الكويت إلى دائرة انتخابية واحدة معللاً أن الدائرة الانتخابية الواحدة سوف تقضي على السلبيات. وقال السعدون: إن قضيتي الدائرة الواحدة، وإنشاء الأحزاب وتأسيسها، ستكونان مطروحتين على الطاولة».
وأضاف: «قدمنا أولوية مناقشة قضية الدائرة الواحدة على قضية الأحزاب لسبب بسيط هو أنه كان هناك ما يشبه الإجماع على الدائرة الواحدة، وليس فقط على الدائرة الواحدة، ولكن على الدائرة الواحدة بقوائم نسبية، وحتى على قضية الأحزاب لأهميتها، بحيث لا يمكن أن نطور الحياة النيابية في الكويت ولا يمكن أن نتكلم عن تطوير الحياة السياسية بدون وجود التنظيمات السياسية».
الكويت ـ حسين عبد الرحمن
