اعلن رئيس «جبهة التوافق العراقية» عدنان الدليمي ان الايام القليلة المقبلة ستشهد عودة الجبهة الى حكومة نوري المالكي. فيما قال رئيس «جبهة الحوار الوطني العراقي» صالح المطلق أن المشاورات مازالت جارية للتوصل لصيغة لسد الشواغر في الحقائب الوزارية في الحكومة. وقال رئيس جبهة التوافق (40مقعدا) امس «ان جبهة التوافق ستعود الى الحكومة خلال الايام المقبلة ، لانها وجدت ان الكثير من مطالبها قد تحققت في الاونة الاخيرة.
واضاف«ان من بين هذه المطالب قانون العفو العام والعمل الجاد من قبل الحكومة للحفاظ على وحدة البلاد وكذلك الحملات التي تقوم بها الحكومة للقضاء على الميليشيات». ومن جانبه قال صالح المطلق لوكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» إن المشاورات مستمرة لسد الوزارات الشاغرة في الحكومة من دون التوصل الى اتفاق «لان الاحزاب والكتل النيابية المهيمنة على الحكومة تريد الاستحواذ على مكاسب وامتيازات جديدة وليس اعطاء تنازلات من اجل دعم عمل الحكومة».
وأضاف «انا مع الرأي الذي يطلب اعادة تشكيل حكومة عراقية جديدة وليس ملء الشواغر بعد الفشل الذي صاحبها والاخطاء الفادحة في عمل المؤسسات الحكومية ». وقال« نحن بحاجة إلى حكومة قوية تعمل على بسط الأمن والاستقرار في البلاد».
وشهدت الحكومة العراقية التي تضم 37 حقيبة وزارية شكلها المالكي منتصف عام 2006 انسحاب ستة وزراء من التيار الصدري المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وخمسة وزراء إضافة إلي نائب رئيس الوزراء من جبهة التوافق العراقية وخمسة وزراء من القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي . وانشق وزير التخطيط علي بابان عن جبهة التوافق وعاد الى الحكومة كما انشق ثلاثة من وزراء كتلة اياد علاوي وعادوا إلى الحكومة.
بغداد-«البيان»