أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز رغبة المملكة بتسريع محاكمة المتهمين بالإرهاب موضحاً أنه لم يتبق من السعوديين المعتقلين في غوانتانامو إلا القليل. ونقلت صحيفة «الجزيرة» السعودية عن الأمير نايف تأكيده على رغبة وزارة الداخلية السعودية في تسريع محاكمة المتورطين بقضايا إرهابية وأمنية، مشيراً إلى أنه ينتظر الإجراءات اللازمة من وزارة العدل للنظر فيها.
وقال: «إننا مجتمع لا يخلو من أخطاء وتقصير، وهذه طبيعة البشر؛ فالكمال لله وحده، ولكن مع ذلك يجب أن نصارح أنفسنا ونصحح تلك الأخطاء ونعالجها بالصدق والإخلاص وليس بالتشهير والشماتة». كما شدّد على أن المملكة بحكم تمسكها بالعقيدة ومكانتها في العالم الإسلامي «ينبغي أن تؤثر في الآخرين ولا تتأثر بهم تأثرًا سلبيًا؛ لأننا على الحق، ومرجعنا في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية».
كما أكد الأمير نايف على الرسالة التي يحملها الدعاة والمفكرون وطلبة العلم في خدمة البلاد موضحاً أن «عليهم أن يقوموا بمسؤولياتهم وواجباتهم بمنهج واحد وفق ما جاء في الكتاب والسنة». وجدّد وزير الداخلية السعودي تأكيده على أهمية الأمن الفكري، وقال إنه مطلب أساسي لحماية مقدرات ومكتسبات الوطن، لافتًا إلى الدور الذي ينبغي أن تقوم به المؤسسات التربوية والتعليمية في وضع الإستراتيجية الفكرية الواضحة المعالم التي تنبع من عقيدتنا وتراثنا وتصون وحدتنا ونهضتنا.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين