أُعلن في إقليم كردستان العراق عن تشكيل جبهة سياسية جديدة تضم أربعة أحزاب كردية، هي: حركة الديمقراطيين والحزب القومي الكردستاني وحركة التحرير الكردستاني وحزب التقدم الديمقراطي الكردستاني، وسُميت ب«جبهة العمل المشترك الكردستاني». وقال عبدالله نازنيني أحد قادة الجبهة الجديدة في تصريح صحافي إن «الهدف من تشكيل هذه الجبهة هو جمع الأحزاب الكردستانية خارج إطار التمثيل البرلماني، بغية تكوين كيان سياسي جديد يسعى من خلال المشاركة في العملية السياسية إلى دعم المسيرة الديمقراطية في الإقليم». وأضاف أن الجبهة ستشارك في الانتخابات المقبلة سواء لمجالس المحافظات أو الانتخابات البرلمانية المقبلة.وأعلن القيادي الكردي أن «أبواب الجبهة مفتوحة أمام كل الأحزاب الكردستانية للانضمام إليها وتقويتها، بما يجعلها قوة مؤثرة على الساحة الكردستانية تسعى إلى ترسيخ أسس الديمقراطية وبناء المجتمع المدني في إقليم كردستان». وأشار بيان صدر عن الجبهة إلى أن تشكيل هذه الجبهة جاء بعد ستة أشهر من المفاوضات بين أطرافها، بغية الوصول إلى صيغة مشتركة للعمل السياسي، وأن تشكيلها جاء بناء على متطلبات المرحلة الحالية من العمل السياسي في كردستان.يذكر أن في كردستان العديد من الأحزاب والتنظيمات السياسية، ولكن سبعة منها فقط مؤتلفة داخل المجلس الأعلى للأحزاب الكردستانية التي يقودها رئيس الإقليم مسعود البرزاني، وهي الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني، والديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني، والاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، وحزب الكادحين، والاشتراكي، والشيوعي الكردستاني.
انتقادات لتدخل المالكي في «شبكة الإعلام» رفض عدد من الإعلاميين والأكاديميين والمسؤولين في مجال الصحافة والإعلام في العراق ما وصفوه بالتدخل غير القانوني وغير الدستوري لرئيس الوزراء نوري المالكي في شبكة الإعلام العراقي المملوكة للدولة وإصداره قراراً بعزل مدير الشبكة حبيب الصدر. وطالب رئيس التحرير السابق لصحيفة «الصباح» التابعة لشبكة الإعلام العراقي محمد عبدالجبار الشبوط في تصريح لإذاعة «سوا» الأميركية رئيس الوزراء نوري المالكي بإصدار قرار بفصل الشبكة عن الحكومة العراقية لكي تعمل باستقلال وحيادية.
تظاهرة ضد الاحتلال في ذكرى سقوط بغداد بين أيدي القوات الأميركية التي غزت العراق العام 2003 خرجت أمس تظاهرة قوامها نحو 200 شخص بينهم عدد من النساء في بغداد حيث ردد المشاركون فيها هتافات وحملوا لافتات تطالب بانسحاب القوات الأميركية من بلادهم وبحقوق الإنسان.
