السادسة من مساء اليوم الأحد تتوحد كل الشاشات اللبنانية في نقل مباشر من بقعة اختيرت بعناية وسط بيروت.. وتحديداً في نقطة تماس بين ساحتي الدباس والشهداء، أي بالضبط في مكان يقطع الشريط الفاصل بين مخيم الاعتصام وساحة الشهداء. يجمع اللقاء ثمانية إعلاميين.. والهدف؟ كسر الصورة المنمطة عن الإعلام المتقاتل والمتخاصم في لبنان، لنقول إن لبنان الخير والتواصل لا يزال موجودا»، كما يقول منسق حملة «وحدتنا خلاصنا» ملحم خلف.
لكن، لماذا اختيار إعلاميين؟.
يجيب خلف ان الإعلام «أحد مصافي المجتمع المدني، وهو يحمل صورة منمطة تجتزئ المقاربة الحقيقية. أردنا أن نظهر كم هي قريبة هذه الوجوه الإعلامية من بعضها، وكيف أنهم يتواصلون مع بعضهم». وشدد خلف على أنهم سيتحدثون بصفتهم مواطنين وليس في السياسة، معتبرا ان صورة لبنان لا يجب ان تبنى على الخوف، هي صورة تمسك بالآخر وليس صورة اصطفاف وانتقام وعدم تواصل، كمجتمع مدني نضع اللبنة الأولى في هذا السياق. لأن الأساس هو احترام الاختلاف لا الخلاف».
ويؤكد خلف أن حملة «وحدتنا خلاصنا» لن تقتصر على ساعة بث موحدة على الشاشات فقط» بل يكمل «اشتروا جميعكم صحف 14 إبريل لأن مانشيت كل الصحف اللبنانية سيكون موحدا»، معتبراً ان 13 إبريل لن يكون محطة عابرة، بل تاريخ تحول ودعوة إلى أي مبادرة إيجابية للمصالحة كي نعود إبريل 2009 مع ما هو أكثر من مجرد تحرك.
بيروت ـ مايسة عواد