رفضت سوريا محاولات إسرائيل إقحامها بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الخاص بلبنان بعد حرب يوليو 2006، معتبرة أن ذلك يهدف إلى التغطية على الانتهاكات الإسرائيلية الدائمة لسيادة لبنان.. فيما شكك سفير سوريا لدى لندن سامي الخيمي في قدرة إسرائيل على شن عدوان رغم المناورات التي نفذتها أخيراً.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، رداً على رسالتين من المندوب الإسرائيلي يتهم فيهما دمشق بدعم الإرهاب وتسريب السلاح إلى لبنان، إنَّ الادعاءات الإسرائيلية وتزوير الحقائق يأتيان في إطار التغطية على الحرب وإرهاب الدولة الذي ترتكبه إسرائيل بشكل يومي في الأراضي العربية المحتلة.
من جانب آخر، اعتبر سفير سوريا لدى لندن سامي الخيمي أن المناورات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة تعني أن إسرائيل تحضر لشيء في المستقبل تأخذه سوريا على محمل من الجد، غير انه شكك بقدرة إسرائيل في وضعها الراهن على شن عدوان ذي شأن بسبب النكسات الكبيرة التي منيت بها في حربها في لبنان وفي حربها ضد غزة.
ونفى الخيمي في حديث لقناة «إيه.إن.بي» وجود أي تنسيق بين دمشق وحزب الله حول الرد الذي هدد به الحزب إسرائيل بعد اغتيال القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية. وبشأن الوضع في لبنان أكد الخيمي وجود قرار إقليمي بأن لبنان يجب أن يحتفظ بهدوئه واستقراره، واصفاً الوضع في لبنان بأنه دلع سياسي بسبب اهتمام العالم بالأزمة اللبنانية. ونفى وجود مشكلة حقيقية مع مصر، مؤكداً أن الأمور بين البلدين سوف تحل بغاية البساطة، ووصف الخلاف السوري السعودي بأنه خلاف في الاجتهاد داعياً إلى حله في أقرب فرصة ممكنة.
دمشق ـ تيسير أحمد