قرية حوارين.. فخ بيزنطا للمنذر الغساني
إلى الجنوب الشرقي من مدينة حمص السورية وعلى بعد 80 كيلومتراً منها تقع قرية حوارين الأثرية التي كانت لها دور محوري في وضع حد لسلطة الغساسنة في بلاد الشام، إذ نصب البيزنطيون فيها فخاً للمنذر بن الحارث الغساني واقتادوه أسيراً إلى القسطنطينية بعد أن بدت لهم مطامحه الاستقلالية.
يذكر المؤرخون السريان ومنهم يوحنا الآسيوي أن حوارين بنيت في عهد الإمبراطور البيزنطي طيباريوس وأن حاكم أنطاكية مغنوس، بأمر من الإمبراطور، استغل صداقته مع المنذر واستدرجه إلى موقع حوارين حيث اصطحب معه بطريرك القسطنطينية لافتتاح الموقع وتدشينه وهناك تمت المؤامرة.
ويرصد المسعودي أن يزيد بن معاوية الذي كان مولعاً بحياة البادية كان له قصر في حوارين، ورغم أن الدلائل الأثرية لا تشير إلى وجود قصر أموي في الموقع إلا أنه من المرجح أن يكون قد استخدم حصن المدينة الذي لا تزال آثاره قائمة حتى اليوم.
تضم حوارين الآن آثاراً جميلة منها حصن كبير وكنيستين. وقد بني الحصن على شكل مستطيل طوله 30 متراً وعرضه 25متراً مقسم من الداخل لقسمين كل قسم يحتوي ثلاث غرف مقابلة لبعضها وفي وسط الحصن ساحة وبئر للشرب محفور في الصخر ولهذا الحصن بابان أحدهما مصنوع من حجرة واحدة تفتح وتغلق بدقة تامة وعليه نقوش كثيرة وصليب منحوت بشكل مزخرف، ووسط الحصن كان يوجد درج لكنه تهدم بسبب ظروف الزمن وقد أصبح هذا الحصن. كما يوجد بجانب هذه الآثار القائمة الكثير من الآثار المتناثرة هنا وهناك.
مركبات بغزة تسير على زيت السمسم
لأن الحاجة أم الاختراع ولأن سكان قطاع غزة يقبعون تحت حصار إسرائيلي ظالم لمدة تجاوزت العشرة شهور بلا وقود أو دواء أو خدمات أساسية، لجأ مهندس ميكانيكا بغزة إلى تحويل سيارته من العمل على السولار إلى العمل على السيرج أو ما يعرف بزيت السمسم بعد استخدامه في القلي وهي وسيلة جديدة بل فريدة لتشغيل المركبات بعد تفاقم أزمة السولار والبنزين في القطاع التي تسببت في وقف معظم المركبات.
وفي مدينة غزة بدأت مركبات أجرة تسير على «السيرج»، وأكد احد أصحاب ورش لميكانيكا بمدينة غزة أنه تم تحويل عدد من المركبات وذلك بخلط السيرج بالسولار أو بالكاز الأبيض ومن ثم تسير المركبة، لكنه حذر أصحاب المركبات من تحويل مركباتهم بالكامل إلى «السيرج» لأنه يعود بالضرر عليهم وعلى المواطنين.
وأضاف احد أصحاب الورش انه على خلفية سير المركبات على «السيرج» ارتفع سعر جالون من الزيت (4 لترات) من 30 شيكل إلى 40 شيكل.
إلا أن أحد أصحاب الورش أكد أن السيرج لن يحل أزمة الوقود وإنما يسبب مشكلة على المواطنين في الدخان المتصاعد من المركبة والضرر البيئي قائلاً إن «أصحاب المركبات يريدون استغلال أزمة الوقود لتشغيل سياراتهم على السيرج لكسب قوت يومهم في ظل معاناة المواطنين بعدم وجود مركبات في الشارع بسبب أزمة الوقود».
الخليل تطلق حملة «كل واشرب من منتجات وطننا»
أطلقت المكتبة المتنقلة من أجل اللاعنف والسلام في الخليل مطلع الشهر الجاري فعاليات حملة كل واشرب من المنتجات المحلية الوطنية فقط باحتفال رسمي جماهيري في قاعة بلدية الخليل. وحضر الحفل لفيف من كبار الشخصيات وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي وشركاء الحملة والشركات والمصانع المحلية المشاركة في الحملة، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين في الشأن الاقتصادي المحلي وطلبة الجامعات الفلسطينية ومتطوعي المكتبة المتنقلة ومنتفعيها.
وألقى محافظ محافظة الخليل د. حسين الأعرج كلمة شدد فيها على أهمية هذه النوعية من الحملات الوطنية وعلى أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المحلي الحكومية وغير الحكومية في التعاون مع بعضها البعض في تطوير الاقتصاد الفلسطيني وجعل الأموال الفلسطينية في أيد فلسطينية كما تنص عليه الحملة. وتحكي المسرحية باختصار على دور العائلة الفلسطينية في توعية وتثقيف أبنائهم على شراء المنتوج المحلي ودعمه من خلال المدرسة والجامعة والسوق.
مؤتمر طبي عراقي في حلب
استضافت مدينة حلب السورية الأسبوع الماضي المؤتمر الطبي العلمي الـ 38 لأطباء العراق. وقال نقيب أطباء العراق د. ناظم عبدالحميد قاسم في تصريح صحافي إن «المؤتمر شارك فيه 300 طبيب عراقي من داخل وخارج العراق ومن المتواجدين في أميركا واستراليا والأردن وسوريا وعدد من البلدان العربية والأوروبية».
وأضاف ان المؤتمر تناول أكثر من 80 بحثا تتناول مختلف الاختصاصات الطبية وبحضور شخصيات علمية معروفة. وأشار إلى أن الهدف من المؤتمر هو إدامة التواصل بين أطباء الداخل والخارج، واطلاعهم على احدث ما توصل إليه الطب. وبيّن أن حلب اختيرت حرصا على سلامة الأطباء.
دمشق ـ تيسير أحمد ــ غزة ـ ماهر إبراهيم ــ رام الله ـ بغداد ـ «البيان»