قتلت فرقة خاصة من الجيش الجزائري إثنين من مسلحي تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في منطقة مشتراس (على نحو 150 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائر) في وقت عزز فيه الجيش انتشاره على الحدود مع المغرب.

وقالت مصادر أمنية إن المسلحين كانا على متن سيارة حين رصدتهما أجهزة الأمن بمدينة تيزي وزو كبرى مدن القبائل وتابعت مسارهما ونصب لهما الجيش كمينا ناجحا وقتلهما على نحو 50 كيلومتراً من المدينة واسترجع رشاشين من نوع «كلاشنكوف» كانا بحوزة القتيلين. ليرتفع عدد قتلى الجماعة في 48 ساعة إلى أربعة في ولاية تيزي أوزو.

من جهة أخرى، أكدت مصادر من المنطقة أن الفرق الخاصة للجيش الشعبي تحاصر مجموعة من مسلحي التنظيم على المرتفعات الفاصلة بين ولايتي تيزي أوزو وبجاية.

وقالت المصادر إن المجموعة المسلحة كانت نفذت عمليات عديدة في المدة الأخيرة ولجأت تحت ضغط الانتشار الواسع للجيش إلى كهوف في مكان كثيف الغابات على جبال عالية، ورصدها الجيش وحاصرتها قوة خاصة منذ الأربعاء الماضي حيث اندلعت اشتباكات بين الجانبين لم تعرف بعد حصيلتها.

كما قصف الطيران الحربي مواقع في تلك الجبال انطلقت منها نيران المحاصرين. ولم تعط المصادر أية تقديرات لعدد المسلحين لكن يرجح أن يكون عددهم كبيرا على اعتبار أن المنطقة المحاصرة تقع ضمن سلسلة جبلية يفترض أنها تؤوي المقار المتنقلة لقيادة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي».

وعلى صعيد آخر علمت «البيان» من مصادر متطابقة أن الجيش الجزائري شدد الرقابة على منافذ كثيرة على الحدود مع المغرب لترصد احتمال تسلل المتشددين المغاربة الفارين من سجن القنيطرة. وقالت المصادر إن الجيش يتواجد أصلا على معابر اعتاد المتطرفون المسلحون استخدامها لتهريب السلاح والمواد المتفجرة من الأراضي المغربية باتجاه الجزائر لكن لوحظ تعزيز القوات في الأيام الأخيرة.

الجزائر ـ «البيان»: