هددت روسيا أمس برد «عسكري» على انضمام أوكرانيا وجورجيا الى حلف شمال الأطلسي «ناتو»، معتبرة أن اقتراب «ناتو» من حدودها يمثّل تهديدا مباشرا لأمنها.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن رئيس الأركان الروسي الجنرال يوري بالويافسكي قوله ان «روسيا ستتحرك بالتأكيد للدفاع عن مصالحها عند حدودها والاجراءات لن تقتصر على الجانب العسكري بل ستكون ذات طبيعة أخرى أيضاً»، وأكد ان بلاده ستتخذ إجراءات عسكرية.

من جهته اعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين قوله إن اقتراب حلف «ناتو» من الحدود الروسية يمثل تهديدا مباشرا لأمن روسيا، وقال كامينين قبيل زيارة وزير الخارجية الأوكراني فلاديمير اوغريزكو المرتقبة إلى موسكو، إن نهج القيادة الأوكرانية الرامي للانضمام إلى «الناتو» هو إحدى المشكلات التي تعاني منها العلاقات بين روسيا وأوكرانيا.

وذكّر بأن الرئيس فلاديمير بوتين طرح موقف روسيا هذا بوضوح في قمة «ناتو» التي عقدت في بوخارست وأثناء لقائه مع نظيره الأميركي جورج بوش في سوتشي أوائل الشهر الجاري، مؤكدا أن «توسع الناتو غير موجه ضد روسيا لا يقنع موسكو».

في المقابل، أعلن مصدر رسمي في السفارة الأوكرانية في موسكو أن على روسيا التسليم بفكرة نيل عضوية بلاده لحلف شمال الأطلسي قريبا. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء عن مستشار السفارة الأوكرانية في روسيا ليونيد أسافوليوك «إنه يتعين على روسيا التسليم بنيل أوكرانيا عضوية ناتو قريبا».

ورأى الدبلوماسي الأوكراني أن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الروس التي تمس وحدة أراضي أوكرانيا لا تساعد على تمتين علاقات حسن الجوار الودية تقليديا بين البلدين.

وكانت قمة الناتو التي انعقدت في العاصمة الرومانية بوخارست بين الثاني والرابع من الشهر الجاري قد قررت تأجيل إدراج جورجيا وأوكرانيا في خطة العمل لنيل عضوية الحلف، إلا أن سكرتير عام الحلف ياب دي هوب شيفير أكّد أن جورجيا وأوكرانيا ستحصلان على عضوية الحلف في المستقبل. (وكالات)