أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أنه لم يعد يأمل في تراجع مستوى القوات الأميركية في العراق إلى 100 ألف جندي بحلول خريف العام الجاري، لكنه أعرب عن أمله في ان تكون «فترة التوقف» عن سحب قوات جديدة من ارض الرافدين قصيرة وان يسمح الوضع الميداني «بالحد من التواجد في الخريف».

وبشان «فترة التوقف» في سحب القوات الأميركية من العراق اعتبارا من يوليو والتي أعلنها الخميس الرئيس جورج بوش، قال غيتس انه لا يتوقع ان تكون هذه الفترة «طويلة».

وأضاف، خلال جلسة استماع أمام لجنة بمجلس الشيوخ الاميركي الخميس: «نأمل ان تسمح الظروف على الأرض بالحد من وجودنا هذا الخريف».

وقال غيتس إنه «ينبغي ان نكون واقعيين. ان الوضع على الصعيد الأمني في العراق يبقى هشا والتقدم قد ينعكس. في حال استمر الوضع في التحسن وكما شاهدنا خلال الاشهر الـ 14 أو الـ 15 الماضية فعندها نعتقد ان الظروف ستسمح له (الجنرال بترايوس) رفع توصية بسحب قوات جديدة». وأضاف: «اعتقد اننا استعملنا كلمات مختلفة ولكن هذا ما فهمته وهذا ما انتظره».

وكان قائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بترايوس دعا الثلاثاء إلى تجميد عملية انسحاب القوات الأميركية من العراق لمدة 45 يوما بعد الانسحاب المقرر في يوليو.

وردا على سؤال من رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي كارل ليفن، عما اذا كان لا يزال يأمل بخفض عدد الجنود إلى 100 ألف من الآن وحتى يناير 2009 كما قال في ديسمبر الماضي اجاب غيتس: «لا».

وكان غيتس قال أواخر العام الماضي إنه يأمل في أن تواصل مستويات القوات في العراق انخفاضها خلال هذا العام. ولم يفصح عن عدد محدد آنذاك لمستوى القوات. لكنه قال فقط إن انخفاضا متواصلا سيخلف نحو 10 ألوية في العراق أو 100 ألف جندي أميركي تقريبا بنهاية العام الجاري.

من ناحيته، قال رئيس اركان الجيوش الأميركية الاميرال مايكل مولن، الذي دعي أيضاً للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس، ان «هذا التخفيض هو حذر برأيي وهو ليس شيكا على بياض ولا يعني بقاء جنودنا إلى اجل غير مسمى».

كما أعرب الاميرال مولن عن «قلقه العميق» من الوضع في أفغانستان حيث نشرت الولايات المتحدة مؤخرا 3500 جندي بحري إضافي بناء على طلب القيادة على الأرض. (وكالات)