ذكرت منظمة الهجرة الدولية أمس أن آلاف العراقيين النازحين العائدين إلى بلادهم يواجهون غالباً وضعاً «محبطاً» عندما يحاولون العودة إلى حياتهم السابقة من جديد. وأجرت منظمة الهجرة الدولية أول دراسة مسحية على العائدين في العراق بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية تم خلالها استطلاع آراء أكثر من خمسة آلاف شخص من بين 78200 عائد.
وقال رئيس بعثة المنظمة في العراق رفيق تشانين إن «الوضع بالنسبة لهؤلاء العائدين محبطا وليس بالضرورة أفضل مما كانوا عليه قبل نزوحهم» ويعاني كثير من العائدين من البطالة ولا يحصل الكثير منهم على أي مساعدات إنسانية باستثناء بعض الحصص الغذائية.
ويمثل عدد العائدين من الخارج نسبة ضئيلة للغاية ـ تصل إلى اقل من واحد في المئة ـ من العراقيين النازحين داخل وخارج البلاد والذين يقدر عددهم بخمسة ملايين عراقي.
وجاء الغذاء والوقود والأدوات غير الغذائية كالأثاث والكهرباء والرعاية الصحية والأدوية على رأس أولويات المشاركين في الاستطلاع وأشارت المنظمة الدولية إلى ان عمليات العودة الواسعة في المستقبل تتطلب إطار سياسي لحل النزاعات حول الملكية منعا لنشوب توترات جديدة.(د ب ا)