رفض صدر الدين القبانجي المقرب من المرجع الشيعي البارز علي السيستاني «الحلول مستوردة» لحل الأزمات الداخلية في العراق.
وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف أمس «نحن نرفض الحلول المستوردة وشعب العراق لا يحتاج إلى مثل هذه الحلول فلديهم شعب ودولة ومرجعية ونرفض أن تأتي الحلول من دول أجنبية».
ودعا القبانجي أمام مئات من المصلين إلى «تعزيز دور الشعب العراقي وحضوره في الساحة وأن الخطر يكمن إذا انسحب الشعب والناس عن هذه التجربة وصار عندهم حالة إحباط». وقال إن «المرجعية الدينية تقول إن اكبر خطر يهدد العراق هو خطر انسحاب الجمهور، ولا خطر خارجيا مع حضور الجمهور في الساحة.. وما زال الجمهور في الساحة.. وهنا يجب تعزيز دور الشعب ومكافحة الفساد الإداري وعلى الدولة القيام بدورها في هذا الموضوع».
وطالب بتعزيز «سيادة القانون وبناء أجهزة الشرطة والجيش والقضاء والمحاكم وسلطة القانون لأننا بحاجة إلى حل أي مجموعات خارجة عن القانون لأن هذا حق طبيعي وإجماع وطني لا يختلف فيه اثنان العمل على توحيد السلاح بيد الدولة».
وقال القبانجي إن «المرجعية الدينية دعت قبل أكثر من ثلاث سنوات لإنهاء المظاهر المسلحة ودعم سلطة الدولة في النجف خلال الأحداث التي شهدتها مدينة النجف وكذلك الحال في مدينة كربلاء العام الماضي ولهذا نقول إن المدن المقدسة يجب أن تكون منزوعة السلاح وعدم السماح للميليشيات بحمل السلاح أو أن يرفع السلاح بوجه سلطه الدولة».
وأضاف أن «هناك إجماعاً وطنياً على حل الميليشيات وتوحيد السلاح بيد الدولة».
كما دعا إلى أن تكون انتخابات المجالس المحلية في شهر أكتوبر المقبل «شفافة ونزيهة وشعبية وندعو شعبنا من الآن لخوض المعترك الانتخابي بكفاءة عالية لأن المعركة الانتخابية القادمة يجب أن تحسم الموقف لصالح المؤمنين في العراق الجديد ولا يجوز الزهد فيها».(د.ب.أ)