رأى عدد من أبناء عائلة آل الصباح الحاكمة في الكويت أن الشيخ فواز مالك الصباح لن يستمر في قرار الترشح لخوض انتخابات مجلس الأمة 2008 في الدائرة الانتخابية الثالثة استنادا إلى أن المراجع العليا لن تسمح له بخوض الانتخابات. وقال احد أبناء الأسرة الحاكمة في اتصال هاتفي مع «البيان»إنه لا يتوقع أن يخوض الشيخ فواز الانتخابات البرلمانية «ويجب علينا أن نبتعد عن خوض الانتخابات ونتركها للشعب». مشيراً إلى أن «هناك محاولات سابقة من بعض أبناء الأسرة الحاكمة في الانتخابات الماضية عن نيتهم خوض الانتخابات إلا انهم تراجعوا في وقت لاحق».

وأشار إلى ان الشيخ احمد الفهد كان أول من سعي إلى خوض الانتخابات إلا انه لم يتح له خوضها. وفي السياق، وقال المحامي خالد الشطي ان «الدستور الكويتي لم يمنع أبناء الأسرة الحاكمة صراحة وبالنص من خوض الانتخابات إلا أن المذكرة التفسيرية للدستور الكويتي أجاز تعيين أعضاء الأسرة الحاكمة وزراء من خارج مجلس الأمة».

وهذا هو الطريق الوحيد لمشاركتهم في الحكم نظراً لما هو معروف من عدم جواز ترشيح أنفسهم في الانتخابات حرصا على حرية هذه الانتخابات.

ولفت إلى ان الدستور الكويتي نص على التالي «ونأيا بالأسرة الحاكمة عن التجريح السياسي الذي قلما تتجرد منه المعارك الانتخابية».

وقال الشطى إن «هذا النص الدستوري الملزم للجميع يهدف إلى المحافظة على الأسرة الحاكمة لأن دخولهم الانتخابات أمر صعب وفي حالة سقوطهم فإن هيبة أبناء الأسرة سيكون على المحك ونحن نحترمهم ولا نريد لهم التجريح السياسي».

وكان الشيخ فواز المالك أعلن ترشحه للانتخابات مجلس الأمة قبل أربعة أيام من فتح باب الترشيح وهو محامي ويعمل في بلدية الكويت. وقال فواز المالك في بيان صحافي: «أنا مواطن كويتي، صحيح أنا ابن الأسرة الحاكمة ولكني امثل الشعب الكويتي في الدرجة الأولى».

وأضاف: «عندما يفتتح باب الترشيح يوم الاثنين سأكون أول من يسجل اسمه، في وزارة الداخلية وسأخوض الانتخابات مستقلا عن تجمعات أو تحالفات مع التكتلات».

وخلافا لتصريحات الشيخ فواز التي قال فيها إنه وجد الدعم من أبناء الدائرة الثالثة.. أعلن كثير من الناخبين في الدائرة في تصريحات إلى الصحافة فإن الناخبين في الدائرة أعلنوا أنهم لن يصوتوا للشيخ فواز. وقالوا في الديوانية في الجابرية بأنه «لم يساهم في أي نشاط سياسي واجتماعي في السنوات الماضية».

الكويت ـ حسين عبدالرحمن