طالب السيناتور الأميركي باراك اوباما، الطامح لنيل ترشيح عن الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة، إسرائيل بتأمين قيام الدولة الفلسطينية، فيما أظهرت آخر النتائج تقدم على منافسته هيلاري كلينتون في عدد المندوبين الكبار الذين سيحددون الرئيس المقبل لأميركا.
وطالب أوباما إسرائيل بأن تؤمن قيام الدولة الفلسطينية، وشدد على ضرورة التوصل لاتفاق نهائي مع الفلسطينيين يؤمن قيام دولة فلسطينية مستقرة ومتماسكة.
وأشار أوباما، إلى ضرورة تنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكداً أن أميركا يجب ألا تتغاضى عن القلق الذي يراود الفلسطينيين «لأنه لا توجد طريقة في دفع المفاوضات قدماً بدون أن نتفهم لوجهة نظرهم»، وتابع أن «هذا العمل سيساعد أن يكون للأطفال الفلسطينيين فرصة للنجاح وأن يعيشوا كغيرهم من الأطفال في العالم».
على صعيد متصل يحقق اوباما بانتظام مكاسب على هيلاري كلينتون بين المندوبين الكبار وقضى تقريبا على آخر فرصة لها في سباق الرئاسة.
وأكد محللون أميركيون أن اوباما تمكن خلال الأشهر القليلة الماضية من تقليص تقدم هيلاري بدرجة كبيرة بين المندوبين الكبار وهم نحو 800 مسؤول انتخابي وزعيم حزبي يمكنهم تأييد أي مرشح. وقال رئيس شبكة «الديمقراطيون الجدد» سايمون روزنبيرغ ان «اوباما فاز بتأييد مزيد من المندوبين وفاز بمزيد من الأصوات وجمع مبالغ أكبر من المال والآن ترون ان هذا يحدث أيضا بين المندوبين الكبار».
وأوضح أنه «من غير المرجح أن يفوز أوباما أو هيلاري بتأييد عدد كاف من مندوبي الولايات لتحقيق النصر في المعركة الطاحنة بينهما مما يجعل المندوبين الكبار هم الذين سيحددون مرشح الحزب في الانتخابات».
وأظهر استطلاع أجرته شبكة «ام.اس.ان.بي.سي» الاخبارية ان هيلاري كانت تتمتع بتأييد 256 من المندوبين الكبار مقابل 225 لأوباما، الا أن سيناتور ايلينوي اكتسب قوة دفع الشهر الماضي وفاز بتأييد أكثر من 20 مندوبا مقابل خمسة لهيلاري.
وقال المحلل السياسي ستيفن شير بكلية «كارلتون» في ولاية مينيسوتا: «كان تحولا تدريجيا نحو اوباما»، وأضاف «المندوبون الكبار يمكنهم ان يروا فرصة أوباما تنمو ومن الواضح تماما انه سيكون امرا بالغ الصعوبة لهيلاري كلينتون ان تلحق به»، موضحا أنه «اذا تمكن اوباما من انتزاع بعض الانتصارات فإنه يمكن ان يصبح فوزا ساحقا».
ورغم الجهود الحثيثة التي تبذلها هيلاري كلينتون فان معظم المندوبين الكبار الذين حددوا اختيارهم منذ يناير أيدوا اوباما.
مدونة عبرية لأوباما تؤكد الحرص على أمن إسرائيل
كشف أمس عن وجود مدونة بالعبرية للمرشح باراك أوباما يشرح فيها التزامه بأمن إسرائيل.
وأعلن مساعد أوباما، ايرك لين أن السناتور الديمقراطي يأمل من خلال المدونة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي.
وأنشئت المدونة الجمعة الماضية وتحوي خطاب أوباما الذي ألقاه أثناء لقائه مع اللوبي الأميركي المناصر لإسرائيل. كما يظهر وسط الصفحة الرئيسية عبارة «أوباما ملتزم بأمن إسرائيل». ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن مدونة أوباما أنشأت قبيل حملته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا ذات الغالبية اليهودية.
