قال وزير العدل الزيمبابوي باتريك تشيناماسا، إن لجنة الانتخابات في زيمبابوي وافقت على إعادة فرز بطاقات الاقتراع في خمس مقاطعات، فيما يحضر الرئيس روبرت موغابي قمة قادة جنوب إفريقيا لشرح الأحداث الجارية في بلاده.

وقال الوزير إن لجنة الانتخابات في زيمبابوي وافقت على إعادة فرز بطاقات الاقتراع في خمس مقاطعات بعدما طالب رئيس حزب الجبهة الوطنية من الرئيس روبرت موغابي بإعادة فرز بطاقات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 مارس، ورفض هزيمة حزبه في انتخابات البرلمان الذي يتكون من 210 مقاعد حيث قال إن حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض قام برشوة الناخبين.

وأجلت المحكمة العليا في هراري طلبا عاجلا تقدم به حزب المعارضة من أجل إجبار لجنة الانتخابات التي تتحكم فيها الدولة على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية حتى يوم الاثنين المقبل.

وقال زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي إنه حصل على 50.3% من أصوات الناخبين لكن لجنة إشراف على الانتخابات قدرت بناء على عينة من النتائج عدم حصول أي من موغابي أو تسفانجيراي على نسبة 50% زائد واحد وهي النسبة المطلوبة من أجل تفادي إجراء جولة إعادة للانتخابات.

واتهم مرشح المعارضة في زيمبابوي تسفانجيراي، الرئيس روبرت موغابي بتنفيذ انقلاب عسكري فعلي، من خلال نشر قوات في أنحاء البلاد »لتخويف المواطنين قبل احتمال إجراء دورة ثانية في الانتخابات الرئاسية«.

وقال تسفانجيراي في مقابلة مع مجلة »التايم« »لقد نشروا قوات عسكرية في كافة أنحاء البلاد تحضيرا للانتخابات وتخويف المواطنين. وهذه محاولة لتوفير الظروف من أجل فوز موغابي«.

في غضون ذلك، قال ناطق باسم حكومة زمبابوي إن الرئيس روبرت موغابي سيحضر قمة قادة دول جنوب إفريقيا التي تمت الدعوة إليها لمناقشة أزمة بلاده. وكان الرئيس الزامبي ليفي مواناواسا قد دعا إلى اجتماع إقليمي في أعقاب تعكير مخاوف من نشوب عنف سياسي في زيمبابوي، بعد الانتخابات الرئاسية.