أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أمس، عن أن أعمال العنف بين مؤيدي الرئيس برويز مشرف ومعارضيه التي وقعت أول من أمس في كراتشي (جنوب) والتي أسفرت في حصيلة جديدة عن عشرة قتلى، هي نتيجة »مؤامرة«على الحكومة الجديدة المناهضة لمشرف.
وقال جيلاني أمام الجمعية الوطنية »لن نقبل أن تطيح الديكتاتورية والمؤامرة والعنف بالتضحية التي قدمتها بنازير بوتو من اجل الديمقراطية«، مؤكدا »اقتناعه بان هذه الأساليب من فعل أناس لا يريدون للديمقراطية ان تزدهر« في وقت قاطعت الأحزاب الداعمة لمشرف افتتاح دورة الجمعية الوطنية، احتجاجا على أعمال العنف في كراتشي وهي أول صدامات بهذا الحجم منذ فوز المعارضة السابقة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 18 فبراير.
فاثر قيام محامين موالين لمشرف ومعارضين له بالتظاهر، احرق مشاغبون العديد من السيارات والمباني أول أمس الأربعاء في العاصمة الاقتصادية للبلاد وقضى سبعة محامين حرقا إضافة إلى ثلاثة أشخاص حاصرهم إطلاق النار، بحسب الشرطة.
وقال محامون مؤيدون لمشرف »إنهم تظاهروا احتجاجا على أعمال عنف طاولت الثلاثاء وزيرا سابقا قريبا من مشرف في لاهور شرق البلاد، حين هاجمهم زملاء لهم مناهضون للرئيس الباكستاني«. لكن المحامين غير المؤيدين لمشرف رفضوا هذه الرواية، متهمين عناصر من حزب »حركة قوامي المتحدة« الموال لمشرف بمهاجمتهم وبقتل الأشخاص.