البشير وافورقي يتدارسان دارفور

أجرى الرئيسان السوداني عمر حسن أحمد البشير والأريتري أسياسي افورقي في العاصمة الاريترية اسمرا أمس، مباحثات تركزت حول قضية دارفور وتشاد.

وقال البشير في تصريحات عقب المباحثات انه بحث مع الرئيس الاريترى الدور الذي تلعبه اريتريا تجاه قضية دارفور ووصف العلاقات بين بلاده وارتيريا بالممتازة. وأوضح ان المباحثات مع افورقي تناولت العلاقات السودانية التشادية خاصة أن هناك اتفاقا بين السودان وتشاد، وكانت اريتريا من الدول الضامنة لهذه الاتفاقية.

مقتل 3 عسكريين ومسلحين في الجزائر

قتل ثلاثة عسكريين ومسلحان في أعمال عنف متفرقة في الجزائر خلال اليومين الماضيين. وقالت صحيفة «الوطن» في عددها الصادر أمس إن عسكريين اثنين قتلا أول من أمس في كمين نصبته جماعة مسلحة بين منطقتي أماغنينين وأوايراشن ببلدة تميزيرت شرق العاصمة الجزائرية.

وأضافت الصحيفة أن عسكريا ثالثا قتل الثلاثاء في انفجار قنبلة لدى مرور رتل عسكري بالقرب من ثكنة عسكرية ببلدة الأخضرية شرق العاصمة أيضا. وقتل مسلحان اثنان أول من أمس على يد قوات الأمن في منطقة أولاد لحجال على بعد كيلومترين غرب بلدة الثنية بولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائرية.

سلفاكير يدعو لمراعاة حقوق المسلمين

دعا الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس حكومة الجنوب مواطني ومسؤولى الجنوب إلى مراعاة حقوق المسلمين في أداء شعائرهم الدينية والمحافظة على دور عباداتهم في ظل التعايش السلمي والحريات الدينية التي ضمنها اتفاق السلام الشامل.

وعبر سلفاكير في تصريح عن اسفه لما حدث بمسجد رمبيك العتيق.

وقال انه سيصدر توجيهات إلى حاكم المنطقة لاتخاد الإجراءات التي تضمن أن يتمكن المسجد من أداء رسالته. وكان مسجد رمبيك الذي شهد بعض الخلافات بين مواطني المنطقة المسلمين وغيرهم قد شيد تحت إشراف الشيخ عبدالله ميوك المعروف بعبد الله ادم وظل يؤدى رسالته طيلة السنوات الماضية.

مقتل مدني خلال مداهمة مسلحين

فتحت الشرطة الموريتانية الليلة قبل الماضية تحقيقا في حادث مقتل شخص برصاص الشرطة أثناء عملية مداهمة لمنزل يعتقد أن مسلحين سلفيين يختبئون بداخله.

وقال المفوض الرئيسي محمد عبد الله ولد الطالب أعبيدي الملقب ولد آده مدير الشرطة القضائية الموريتانية في تصريح صحفي إن إطلاق النار كان «خطأ أمنيا مؤسفا».

وأضاف إن أحد عناصر الشرطة اشتبه في تحركات مريبة للشاب محمد ولد طالبن عندما أدخل يده في جيبه لإخراج بطاقة هويته واعتقد أن الأمر يتعلق بوضع هجومي وأطلق النار عليه.

واعتذر المفوض باسم الشرطة عما حصل مبديا أسفه لسقوط قتيل. وكانت الشرطة قد داهمت منزلا مهجورا بداخله أشخاص كان يعتقد أن من بينهم ثلاثة مسلحين فارين من بينهم سيدي ولد سيدنا المتهم بقتل سائحين فرنسيين. (د ب أ)