أعرب البيت الأبيض عن قلقه للمعلومات التي تحدثت عن الانتهاكات من اعتقالات ومضايقات ومنع ترشيحات إلى الانتخابات المحلية في مصر وكررت المطالبة بمزيد من الحريات، في وقت منعت السلطات الأردنية جبهة العمل الإسلامي من تنظيم اعتصام أمام السفارة المصرية، احتجاجاً على منع السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين من المشاركة في الانتخابات المحلية.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في بيان إن واشنطن «لا تزال تحض الحكومة المصرية على اتخاذ تدابير ملموسة من اجل مزيد من الديمقراطية والحرية والانفتاح السياسي». وأضافت أن «الولايات المتحدة تشعر بالقلق للمعلومات التي تفيد أن انتخابات المجالس المحلية في مصر التي أجريت في الثامن من ابريل، شابتها انتهاكات انتخابية على نطاق واسع».

وتابعت «نشعر بالقلق للمعلومات التي تفيد أن مرشحين من المعارضة وناشطين انتخابيين تعرضوا لمضايقات وللاعتقال وللمعلومات التي تفيد أن عدداً كبيراً من مرشحي المعارضة منعوا من تقديم ترشيحاتهم». وقالت بيرينو إن «الشعب المصري يستحق منحه فرصة التعبير عن وجهة نظره بحرية عبر صناديق الاقتراع».

وأكدت أن «المصريين يجب يتمكنوا من التصويت بدون خوف أو ترهيب وكذلك أن يكونوا قادرين على الاختيار بحرية بين مرشحين متنوعين».

ومصر هي واحدة من ابرز حليفات الولايات المتحدة وأحد ابرز المستفيدين من المساعدة الأميركية في العالم العربي. وهذا لا يمنع الولايات المتحدة من أن توجه انتقادات إلى الإساءات لحقوق الإنسان في مصر. وصوت الناخبون المصريون الثلاثاء في انتخابات المجالس المحلية التي دعا الإخوان المسلمون إلى مقاطعتها بعد استبعاد كل مرشحيهم تقريباً.

إلى ذلك، قالت جبهة العمل الإسلامي الأردني أمس، إن الحاكم الإداري للعاصمة الأردنية، عمان، سعد الوادي المنصير، منع الحزب مع تنظيم اعتصام أمام السفارة المصرية، احتجاجاً على اعتقال السلطات المصرية للمعارضين السياسيين ومنع قواهم من المشاركة في الانتخابات المحلية.

وكان الحزب، وهو الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، أعلن أنه ينوي تنظيم اعتصام أمام السفارة المصرية في عمان صباح السبت المقبل. وقال الحزب في تصريح صحافي ان الحاكم الإداري لم يبين أسباب المنع في مذكرة وجهها لقيادة الحزب.