أكد مصدر مطلع ومقرب من مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني، «أن السيستاني لا يفاوض إلا مقتدى الصدر شخصيا في موضوع حل جيش المهدي الجناح المسلح للتيار الصدري».

وأوضح المصدر في تصريح صحافي أمس «أن السيستاني لا يمكن أن يتفاوض مع أي شخص في موضوع حل جيش المهدي، سواء كان الناطق الإعلامي باسم الصدر، أو مسؤولا من الهيئة السياسية التابعة لمكتب الصدر المركزي في النجف، أو أي شخص آخر، وانه حصر هذا الموضوع في حال التفاوض أو التشاور بمقتدى تحديدا».

وشدد المصدر على أن موقف السيستاني من موضوع الميليشيات «واضح جدا، سابقا وحاليا، وهو أن يكون السلاح حصرا بيد الدولة أو الحكومة المنتخبة، ولم يتغير رأيه حول هذا الموضوع حتى الآن».

في غضون ذلك، شهدت بغداد أمس عقد اجتماع للكتل السياسية بدعوة من إليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في غياب الكتلة الصدرية لبحث حل الخلافات السياسية.

وذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا»: «أن الاجتماع حضره حيدر العبادي عن حزب الدعوة، وعن جبهة التوافق عدنان الدليمي وخلف العليان، وعن حزب الفضيلة باسم شريف والقائمة الوطنية العراقية أسامة النجيفي وعن المجلس الأعلى الإسلامي جلال الدين الصغير ومنظمة بدر هادي العامري، بالإضافة إلى الدكتور قاسم داود عن كتلة التضامن وخالد العطية عن المستقلين في الائتلاف والدكتور صالح المطلق عن الجبهة العربية للحوار الوطني وفؤاد معصوم عن التحالف الكردستاني».

ومن جانبه، قال رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي«انه لم يتم إبلاغنا بأي اجتماع لرؤساء الكتل السياسية مع رئيس الوزراء نوري المالكي».

وقال «نحمل رئيس الوزراء مسؤولية عدم حضورنا إلى هذا الاجتماع الذي يدل على الإقصاء والتهميش». إلى ذلك، نقل وفد من التيار الصدري صباح أمس رسالة خاصة من زعيم التيار مقتدى الصدر إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.

بغداد ـ «البيان»: