شرح رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة لأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلفيات قرار لبنان عدم المشاركة في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في دمشق، كما بحث معه آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.

وبعد اللقاء أكد السنيورة أن الهدف من الزيارة هو التشاور في ما يعانيه لبنان من استمرار لتعطيل المؤسسات الدستورية، ونفى أن تكون لجولته علاقة بجولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وجدد تأييده للحوار إلا أنه أكد أن رفضه لدعوة بري سببها التساؤل «حول ماذا سيكون الحوار؟» بالنسبة لرئاسة الجمهورية «هناك توافق على مرشح توافقي» وبالنسبة للحكومة «المبادرة العربية قالت بأنها تشكل بعد أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية بدون حصول الأكثرية على النصف زائد واحد»، أما في ما يتعلق بموضوع قانون الانتخاب «فأعتقد أن هناك توافقاً بين اللبنانيين عبرت عنه أكثر من جهة وهو دعم الدائرة الصغرى ولكن هذا الأمر في النهاية، مطروح أمام الحكومة وأيضاً أمام مجلس النواب».

وأكد أنه حين رفض دعوة بري للحوار، قصد أن من يترأس الحوار في القضايا الهامة والأساسية هو رئيس الجمهورية، لا أن يكون طرفاً ما، وهذا الطرف يقول انه شيخ المعارضين.