أعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن أمله في بدء حوار بين الكتل السياسية العراقية للاتفاق على برنامج وطني سياسي يمهد لعودة الكتل المنسحبة من الحكومة، مشددا على أن مفتاح النجاح يكمن في وضع مشروع وطني تتوافق عليه هذه الكتل وتلتزم به الحكومة.. في وقت شدد رئيس القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي هذا الطرح مشددا على أنه لابد من وضع شروط واضحة لما ستكون عليه حكومة الوحدة الوطنية.
ونقل بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس العراقي قوله خلال لقائه مع رئيس إياد علاوي إن «مفتاح النجاح يكمن في الاتفاق على مشروع برنامج وطني يكتب بالتوافق، تلتزم به الحكومة من المؤمل أن يبدأ حوار حول كيفية الاتفاق على هذا البرنامج الذي سيمهد لعودة الكتل السياسية المنسحبة من الحكومة».
وشدد الهاشمي على «أهمية أن لا تكون هناك جماعات تحمل السلاح وتتحدى سلطة الدولة ونفوذها ومشروعيتها في فرض الأمن والنظام»، غير أنه دعا في الوقت ذاته إلى التحرك لتطهير القوات المسلحة من الميليشيات والتي «ثبت خذلانها في العمليات الأخيرة التي شهدتها بغداد والبصرة لأنها لا تصلح مهنيا لأن تكون جزءا من المؤسسة العسكرية التي ينبغي أن يكون ولاؤها مطلقا للعراق».
من جانبه، شدد علاوي، رئيس الوزراء السابق أثر لقائه مع الهاشمي على أنه لابد من وضع شروط واضحة لما ستكون عليه حكومة الوحدة الوطنية».
وقال إن «الأزمة الحالية في العراق لن تحل ما لم تعمل كل القوى السياسية بشكل مشترك على إقرار موضوعين أساسيين، الأول أنه لن يكون بمقدور أي جهة الإنفراد بحكم العراق، والثاني أن الحل لن يكون إلا عراقياً». ودعا جميع الأطراف إلى العمل بتجرد ونكران ذات من أجل الخروج بالبلاد من الأوضاع الراهنة.
كما دعا علاوي إيران إلى توضيح مواقفها في ما يتعلق بالشأن العراقي. وقال علاوي في هذا الخصوص إنه «لابد أن تتكلم إيران وتسعى وتتصرف باتجاه تعزيز ثقة المواطن العراقي، وتعزيز ثقة شعوب المنطقة بأنها جادة في بناء علاقات إيجابية ومتميزة ومتكاملة مع شعوب المنطقة، تقوم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول». (يو.بي.آي)