**شهيد
الضحية الـ 125 للحصار
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة مواطن فلسطيني مريض بسبب منعه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي على غزة إلى 125 شهيدا.
وقالت المصادر «إن المسن محمد عطوة حمدونة (65 عاما) انضم إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر بعد معاناة من مرض القلب ».(وكالات)
** مبادرة
«تهدئة إعلامية» بين «فتح» و«حماس»
قدم صحافيون مستقلون مبادرة «تهدئة إعلامية» بين حركة «حماس» في قطاع غزة وحركة «فتح »في الضفة الغربية.
وقال محمد دراغمة احد أفراد المجموعة ان «المبادرة تنص على إزالة العقبات التي وضعت أمام عمل جميع وسائل الإعلام الفلسطينية العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو عام 2007».
وأوضح أن «المبادرة تنص على السماح فورا لصحيفة (الأيام) بالتوزيع في قطاع غزة والسماح لمراسلي تلفزيون وراديو فلسطين بالعمل في القطاع، وبالمقابل يتم السماح لصحيفة (فلسطين) بالتوزيع في الضفة والسماح لمراسلي فضائية الأقصى بالعمل في الضفة وتوقف العاملين في وسائل إعلام السلطة وحماس عن استخدام المصطلحات غير الإعلامية مثل عصابات عباس أو عصابات الانقلابيين وغيرها».
وقال إن «المجموعة عرضت المبادرة على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أثناء تواجدها في العاصمة السورية مؤخرا لتغطية القمة العربية وان مشعل رحب بالمبادرة». (وكالات)
**قرار
حكومة فياض تتكفل بالأيتام
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» أمس تعليماته الفورية للحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض بتحمل جميع نفقات الأيتام الذين كانت ترعاهم الجمعيات الخيرية التي أغلقتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأكد عباس «اهتمامه وحرصه الشديد على رعاية هؤلاء الأيتام وضرورة المحافظة على حقوقهم وتوفير الحياة الكريمة لهم».(وام)
**تضييق
إغلاق إذاعة للسلام في القدس
أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرا بمصادرة معدات واحتجاز العديد من العاملين في مكاتب محطة «رام إف.إم» الإذاعية في القدس والتي تبث إرسالها باللغة الانجليزية للإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكر راديو إسرائيل نقلا عن الشرطة الإسرائيلية ووزارة الاتصالات أن «المحطة كانت تبث إرسالها دون ترخيص مما كان يتسبب في التشويش على الاتصالات اللاسلكية بين الطائرات وبرج المراقبة في المطار». (د ب ا)