أعلنت مصادر قضائية عن ان محاكمة الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف المتهم بسلسلة من الجنح الجنسية بدأت أمس أمام محكمة في القدس. ودخل كتساف إلى قاعة المحكمة محاطا بعناصر من الشرطة والحراس الشخصيين، وبحضور أفراد من عائلته وعلى الأخص زوجته جيلا غير انه ووجه بصيحات «مغتصب، مغتصب».
وكتساف هو أول رئيس اسرائيلي يمثل أمام القضاء. وقال معلق قضائي عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي «إنها لحظة تاريخية.. محرجة قليلا». وتجمعت نحو مئة امرأة أمام المحكمة تضامنا مع «الضحايا»المفترضات للرئيس الإسرائيلي السابق الذي بدا هادئا بالرغم من بعض الابتسام المتوتر.
ورفع بعضهن لافتات تقول «لست وحيدة» و«كلنا أ.» وهو الحرف الأول من اسم شابة أكدت للشرطة أنها تعرضت لتحرشات كتساف. وصرحت تامار وارتسمان من جمعية لحماية النساء ضحايا الاعتداءات الجنسية لوكالة «فرانس برس»: «نحن هنا لتشجيع النساء على الإدلاء بشهادتهن عند التعرض إلى اعتداء جنسي». وأفادت مصادر قضائية انه يتعين على القاضي تلاوة البيان الاتهامي قبل سؤال كتساف إذا كان سيترافع على أساس الذنب أم البراءة. (وكالات)