نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان أمس، علم حركته بالخبر الذي تداولته وسائل إعلام مختلفة عن وجود ترتيبات لعقد لقاء بين رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، مؤكدا في الوقت نفسه أن«الحركة منفتحة لأي حوار بشرط المحافظة على الثوابت الفلسطينية والمحافظة على عدم الاعتراف بإسرائيل».
وقال رضوان في اتصال هاتفي مع إذاعة (صوت القدس) المحلية المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي «إن حماس ليس عندها مانع من الالتقاء مع أي وسيط أجنبي إلا العدو الصهيوني، فإننا لا نلتقي معه ولا نواجهه إلا من خلال البندقية»، مشيرا إلى أن اللقاءات مع الأطراف الدولية «مستمرة» سواء على مستوى رسمي أو مستوى مقربين من الأوساط الرسمية.
وأضاف «إنه في حال وجود لقاءات مع أي من الشخصيات الأميركية نصر على أن أي لقاء لابد أن يتم على قاعدة الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
وقال رضوان «إنه على المجتمع الغربي والإدارة الأميركية أن تدرك تماماً أنه لا يمكن تجاوز حركة حماس على الإطلاق وان من أراد التعامل مع الشعب الفلسطيني لابد أن يتعامل مع البوابة الحقيقية، خيار الشعب الفلسطيني الذي اختار حركة حماس حينما أجريت الانتخابات التشريعية»، موضحا أن «كارتر نفسه شهد بنزاهة الانتخابات».
وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت في تصريحات نشرت أمس أن اتصالات تجري لترتيب لقاء بين مشعل وكارتر في العاصمة السورية دمشق. وأضافت «إن مساعدين لكارتر سيصلون إلى سوريا قريباً لإعداد جدول أعمال اللقاء ومكانه وموعده الذي يرجح أن يكون في 18 من الشهر الجاري».
وفي حال إتمام هذا اللقاء، فإنه سيكون الأرفع بين مشعل ومسؤول أميركي سابق، علما بأن مسؤولين في «حماس» التقوا في الفترة السابقة دبلوماسيين وموظفين كباراً كانوا يعملون في إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.(د ب ا )