كشف مصدر فلسطيني مطلع، عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن»، بعث مساء الاثنين برسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والإدارة الأميركية تتعلق «بالصعوبات التي تواجه تقدم المفاوضات» بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضح المصدر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د ب ا) أن «أبومازن أبلغ تلك الرسالة لكل من القنصل الأميركي العام في القدس جاك والاس والسفيرين المصري أشرف عقل والأردني يحي القرالة المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية خلال استقباله لهم كل على حدة في مقر الرئاسة برام الله عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أول من أمس».
وأكد أبومازن للدبلوماسيين الثلاثة أنه «غير مرتاح» لمواقف إسرائيل المتعلقة بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ووجود عوائق «عميقة» بشأن القضايا الجوهرية تحول دون التوصل إلى اتفاق مع نهاية العام الجاري. وأشار المصدر إلى أن«أبومازن شرح لهم المواقف الإسرائيلية التي تعيق إحراز تقدم في المفاوضات وخطورة استمرار الاستيطان ومساسها بمصداقية عملية السلام». وأضاف المصدر أنه باستثناء بعض القضايا الإجرائية فإن إسرائيل «لا تريد الإيفاء بأي من التزاماتها».
إلى ذلك، أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، في اتصال هاتفي مع إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية على أن«أبومازن شدد خلال لقائه مع أولمرت أول من أمس على ضرورة إعادة المصداقية لعملية السلام من خلال وقف الاستيطان»، مؤكدا أن «السلطة الوطنية الفلسطينية تنتظر موقفاً من اللجنة الثلاثية التي اتفق على تشكيلها خلال مؤتمر أنابوليس وذلك بشأن التزامات إسرائيلية واردة في خريطة الطريق وفي مقدمتها الاستيطان».
وبشأن الاجتماع الذي عقده الرئيس الفلسطيني مع القنصل الأميركي جاك والاس، قال عريقات إن« الاجتماع بحث نتائج اللقاء مع أولمرت والتحضير لزيارة الرئيس لواشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الجاري».
